responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 485


- سنن الترمذي : 5 / 61 : سورة الفتح بسم الله الرحمن الرحيم 3315 - حدثنا محمد بن بشار أخبرنا محمد بن خالد بن عثمة أخبرنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه قال " سمعت عمربن الخطاب يقول كنا مع النبي ( ص ) في بعض أسفاره فكلمت رسول الله ( ص ) فسكت ثم كلمته فسكت ، فحركت راحلتى فتنحيت فقلت ثكلتك أمك يا ابن الخطاب زرت رسول الله ( ص ) ثلاث مرات كل ذلك لايكلمك ما أخالقك بأن ينزل فيك قرآن ، قال فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بى قال فجئت إلى رسول الله ( ص ) فقال با ابن الخطاب لقد أنزل على هذه الليلة سورة ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس إن فتحنا لك فتحا مبينا . هذا حديث حسن غريب صحيح .
< فهرس الموضوعات > ماكان النبي فظاً يقبل بيعة أحد . . ثم يهجره ولا يكلمه ! !
< / فهرس الموضوعات > ماكان النبي فظاً يقبل بيعة أحد . . ثم يهجره ولا يكلمه ! !
- الدر المنثور : 6 / 68 : قوله تعالى ( إنا فتحنا لك فتحاً مبينا ) أخرج أحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن حبان وابن مردويه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله ( ص ) في سفر فسألته عن شئ ثلاث مرات فلم يرد عليَّ فقلت في نفسي ثكلتك أمك يابن الخطاب نزرت رسول الله ( ص ) ثلاث مرات فلم يرد عليك ، فحركت بعيري ثم تقدمت أمام الناس وخشيت أن ينزل فيَّ القرآن ، فما نشبت أن سمعت صارخاً يصرخ بي فرجعت وأنا أظن أنه في شئ ، فقال النبي ( ص ) : لقد أنزلت عليَّ الليلة سورة أحب إلى من الدنيا وما فيها : إنا فتحنا لك فتحاً مبينا ليغفرلك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر .
ودلائل النبوة : 4 / 154 < فهرس الموضوعات > وهل تكفي الكفارة يا عمر ( بدون اعتذار ، وبيعة ، وقبول من النبي ؟ !
< / فهرس الموضوعات > وهل تكفي الكفارة يا عمر ( بدون اعتذار ، وبيعة ، وقبول من النبي ؟ !
- البداية والنهاية : 4 / 192 : قال ابن إسحاق : قال الزهري : ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو أخا بني عامر بن لؤي إلى رسول الله ( ص ) وقالوا : آت محمداً وصالحه ، ولايكن في صلحه إلا أن يرجع عنا عامه هذا ، فوالله لاتتحدث العرب أنه دخلها عنوة أبدا . فأتاه سهيل بن عمرو فلما رآه رسول الله ( ص ) مقبلاً ، قال : قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل . فلما انتهى سهيل إلى رسول الله ( ص ) تكلم فأطال الكلام ، وتراجعا ، ثم جرى بينهما الصلح . فلما التأم الأمر ولم يبق إلا الكتاب ، وثب عمر فأتى أبا بكر فقال : يا أبا بكر أليس برسول الله ( ص ) ؟ قال : بلى . قال أو لسنا بالمسلمين ؟ قال : بلى . قال أوليسوا بالمشركين ؟ قال : بلى . قال فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ قال

485

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 485
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست