responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 482


- المغني : 8 / 350 : ( فصل ) إذا حلف ليفعلن شيئا ولم يعين له وقتا بلفظه ولابنيته فهو على التراخي أيضا فإن لفظه مطلق بالنسبة إلى الزمان كله فلايتقيد بدون تقييده ولذلك لما قال الله تعالى في الساعة ( قل بلى وربي لتأتينكم ) وقال ( قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبئن بما عملتم ) ولما قال ( لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين ) كان ذلك على التراخي فإن الآية أنزلت في نوبة الحديبية في سنة ست وتأخر الفتح إلى سنة ثمان ولذلك روي عن عمر أنه قال : قلت للنبي ( ص ) أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ قال بلى ( فأخبرتك أنك آتيه العام ؟ ) قلت لا قال ( فإنك آتيه ومطوف به ) وهذا مما لا خلاف فيه نعلمه .
< فهرس الموضوعات > الجاحظ يعترف بأن شك عمر في النبوة استمر وهو راجع من الحديبية !
< / فهرس الموضوعات > الجاحظ يعترف بأن شك عمر في النبوة استمر وهو راجع من الحديبية !
- العثمانية / / 78 : وأقبل عمر على أبي بكر فقال : يا أبا بكر أليس قد أخبرنا النبي صلى الله عليه عن الله وتلا علينا القرآن لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين ؟ قال أبوبكر نعم . قال عمر : فما باله رجع بنا ولم ندخلها ؟ ! قال له أبو بكر وهل قال لك متى ؟ إنما قال لتدخلن ، وأنتم داخلوها لا محالة وإنما كان لك مقالاً لو ضرب لك أجلاً فرأيت خلافه .
< فهرس الموضوعات > شك عمر في الحديبية في نبوة النبي وعصاه وآذاه ( فمتى أسلم مجدداً ؟ !
< / فهرس الموضوعات > شك عمر في الحديبية في نبوة النبي وعصاه وآذاه ( فمتى أسلم مجدداً ؟ !
- الدر المنثور : 6 / 76 : وأخرج عبدالرزاق وأحمد وعبد بن حميد والبخاري وأبوداود والنسائي وابن جرير وابن المنذر عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا خرج رسول الله ( ص ) زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله ( ص ) الهدي وأشعره وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عيناً له من خزاعة يخبره عن قريش وسار رسول الله ( ص ) حتى إذا كان بغدير الأشطاط قريباً من عسفان أتاه عينه الخزاعي فقال إني قد تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤى قد جمعوا لك الأحابيش وجمعوا لك جموعاً وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت . فقال النبي ( ص ) أشيروا علي أترون أن نميل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فإن قعدوا قعدوا موتورين محزونين وإن لحوا تكن عنقا قطعها الله أم ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه ( .
فقال عمر بن الخطاب والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ فأتيت النبي ( ص ) فقلت ألست نبي الله ؟ قال بلى فقلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال بلى قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذن ؟ ! قال إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري قلت أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟

482

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 482
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست