responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 477


( أخبرنا ) أبوعبدالله الحافظ وأبوبكر القاضي قالا ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبدالجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني الزهري عن عروة عن مروان والمسور بن مخرمة في قصة الحديبية وخروج سهيل بن عمرو إلى النبي ( ص ) وأنه لما انتهى إلى رسول الله ( ص ) جرى بينهما القول حتى وقع الصلح على ان توضع الحرب بينهما عشر سنين وأن يأمن الناس بعضهم من بعض وأن يرجع عنهم عامهم ذلك ، حتى إذا كان العام المقبل قدمها خلوا بينه وبين مكة فأقام بها ثلاثاً وأن لا يدخلها إلا بسلاح الراكب والسيوف في القرب ، وأنه من أتانا من أصحابك بغير إذن وليه لم نرده عليكم وأنه من أتاكم منا بغير إذن وليه رددته علينا - وذكر الحديث في كتابة الصحيفة قال فإن الصحيفة لتكتب إذ طلع أبوجندل بن سهيل بن عمرو يرسف في الحديد وقد كان أبوه حبسه فأفلت ، فلما رآه سهيل قام إليه فضرب وجهه وأخذ بلبته فتله ، وقال يا محمد قد ولجت القضية بينى وبينك قبل أن يأتيك هذا قال صدقت ، وصاح أبوجندل بأعلى صوته يا معشر المسلمين أأرد إلى المشركين يفتنوني في ديني ؟ ! فقال رسول الله ( ص ) لأبي جندل أبا جندل أصبر واحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً ، إنا قد صالحنا هؤلاء القوم وجرى بيننا وبينهم العهد وإنا لا نغدر ، فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمشي إلى جنب أبي جندل وأبوه يتله وهو يقول أبا جندل أصبر واحتسب فإنما هم المشركون وإنما دم أحدهم دم كلب وجعل عمر رضي الله عنه يدني منه قائم السيف فقال عمر رضي اله عنه رجوت أن يأخذه فيضرب به أباه فضن بأبيه .
< فهرس الموضوعات > حركة لإفساد الصلح من عمر أحبطها النبي بدعوة المسلمين إلى البيعة ! !
< / فهرس الموضوعات > حركة لإفساد الصلح من عمر أحبطها النبي بدعوة المسلمين إلى البيعة ! !
- البخاري : 5 / 69 : حدثني شجاع بن الوليد سمع النضر بن محمد حدثنا صخر عن نافع قال إن الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر وليس كذلك ولكن عمر يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار يأتي به ليقاتل عليه ورسول الله ( ص ) يبايع عند الشجرة وعمر لا يدري بذلك ، فبايعه عبد الله ثم ذهب إلى الفرس فجاء به إلى عمر وعمر يستلئم للقتال فأخبره أن رسول الله ( ص ) يبايع تحت الشجرة ، قال فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله ( ص ) فهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر .
< فهرس الموضوعات > البخاري يبرر ابتعاد عمر عن مقر النبي وأنه لم يكن يسعى ضد الصلح ! !
< / فهرس الموضوعات > البخاري يبرر ابتعاد عمر عن مقر النبي وأنه لم يكن يسعى ضد الصلح ! !

477

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 477
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست