responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 455


- البخاري : 1 / 90 : ( باب التيمم ضربة ) حدثنا محمد قال : أخبرنا أبومعاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق قال : كنت جالساً مع عبدالله وأبي موسى الأشعري فقال له أبو موسى : لو أن رجلاً أجنب فلم يجد الماء شهراً أما كان يتيمَّم ويصلي فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة ( فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً ) فقال عبدالله : لو رخص لهم في هذا لأوشكوا إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا الصعيد . قلت : وإنما كرهتم هذا لذا قال نعم ! !
< فهرس الموضوعات > * * * عمر يتعاطف مع بني قريظة < / فهرس الموضوعات > * * * عمر يتعاطف مع بني قريظة < فهرس الموضوعات > عمر يهون من خطر بني قريظة بعد الخندق ! !
< / فهرس الموضوعات > عمر يهون من خطر بني قريظة بعد الخندق ! !
- كنز العمال : 10 / 459 : 30116 - عن ابن شهاب قال : أرسلت بنو قريظة إلى أبي سفيان وإلى من معه من الأحزاب يوم الخندق ، أن اثبتوا فإنا سنغير على بيضة المسلمين من ورائهم ، فسمع ذلك نعيم بن مسعود الأشجعي وهو موادع لرسول الله ( ص ) ، وكان عند عيينة بن حصن حين أرسلت بذلك بنو قريظة إلى الأحزاب ، فأقبل نعيم إلى رسول الله ( ص ) فأخبره خبر ما أرسلت به بنو قريظة إلى الأحزاب ، فقال رسول الله ( ص ) : فلعلنا نحن أمرناهم بذلك ، فقام نعيم بكلمة رسول الله ( ص ) تلك من عند رسول الله ( ص ) ليحدث بها غطفان ، وكان نعيم رجلاً لا يملك الحديث ، فلما ولى نعيم ذاهباً إلى غطفان ، قال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ( ( ص ) ) هذا الذي قلت إما هو من عند الله فأمضه ، وإما هو رأي رأيته فإن شأن بني قريظة هو أيسر من ذلك أن تقول شيئا يؤثر عليك فيه ، فقال رسول الله ( ص ) : هذا رأي رأيته إن الحرب خدعة ، ثم أرسل رسول الله ( ص ) في أثر نعيم فدعاه ، فقال له أرأيتك الذي سمعتني أذكر آنفا أسكت عنه فلا تذكره لأحد : فانصرف نعيم من عند رسول الله ( ص ) حتى جاء عيينة بن حصن ومن معه من غطفان فقال لهم : هل علمتم أن محمدا ( ( ص ) ) قال شيئاً قط إلا حقا ؟ قالوا لا قال : فإنه قد قال لي فيما أرسلت به إليكم بنو قريظة ، فلعلنا نحن أمرناهم بذلك ، فإنه قد نهاني أن أذكره لكم فانطلق عيينة حتى لقي أبا سفيان بن حرب ، فأخبره بما أخبره نعيم عن رسول الله ( ص ) : إنما أنتم في مكر من بني قريظة ، قال أبوسفيان : فنرسل إليهم نسألهم الرهن فإن دفعوا إلينا رهنا منهم فصدقوا و إن أبوا فنحن منهم في مكر فجاءهم رسول أبي سفيان يسألهم الرهن فقال : إنكم أرسلتم إلينا تأمروننا بالمكث وتزعمون أنكم ستخالفون محمداً ومن معه ، فإن كنتم صادقين ، فأرهنونا بذلك من أبنائكم وصبحوهم غداً ، قالت بنو قريظة : قد دخلت علينا ليل السبت ، فأمهلوا حتى يذهب السبت ، رجع الرسول إلى أبي سفيان بذلك ، فقال أبو سفيان ورؤس الأحزاب معه : هذا مكر من بني قريظة فارتحلوا ، فبعث الله تعالى عليهم

455

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 455
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست