الخبر ، [ فدعا رسول الله ( ص ) عمر بن الخطاب ، فأخبره الخبر فقال عمر : كذب ابن أبي حدرد ، فقال ابن أبي حدرد : إن كذبتني فربما كذبت بالحق ياعمر ، فقد كذبت من هو خير مني ، فقال عمر : يا رسول الله ، ألا تسمع ما يقول ابن أبي حدرد ؟ فقال رسول الله ( ص ) : قد كنت ضالاً فهداك الله يا عمر . - تاريخ الطبري : 2 / 346 : حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة ، عن ابن اسحاق ، عن أمية بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان أنه حدث : أن مالك ابن عوف بعث عيوناً من رجاله لينظروا له ويأتوه بخبر الناس ، فرجعوا إليه وقد تفرقت أوصالهم ، فقال : ويلكم ما شأنكم ؟ قالوا : رأينا رجالاً بيضاً على خيل بلقٍ فوالله ما تمسكنا أن أصابنا ما ترى ، فلم ينهه ذلك عن وجهه أن مضى على ما يريد ( قال ابن إسحاق ) ولما سمع بهم رسول الله ( ص ) بعث إليهم عبدالله ابن أبي حدرد الأسلمي ، وأمره أن يدخل في الناس فيقيم فيهم حتى يأتيه بخبر منهم ويعلم من علمهم ، فانطلق ابن أبي حدرد فدخل فيهم ، فأقام معهم حتى سمع وعلم ما قد أجمعوا له من حرب رسول الله ( ص ) ، وعلم أمر مالك وأمر هوازن وما هم عليه ، ثم أتى رسول الله فأخبره الخبر ، فدعا رسول الله ( ص ) عمر بن الخطاب فأخبره خبر ابن أبي حدرد ، فقال عمر : كذب ، فقال ابن أبي حدرد : إن تكذبني فطال ما كذبت بالحق يا عمر ، فقال عمر : ألا تسمع يا رسول الله إلى ما يقول ابن أبي حدرد ؟ فقال رسول الله ( ص ) : قد كنت ضالاً فهداك الله يا عمر . كذب عمر مبعوث النبي فقال له : لقد كذبت من هو خير مني يا عمر ! ! - سيرة ابن هشام : 4 / 891 : قال ابن إسحاق : ولما سمع بهم نبي الله ( ص ) بعث إليهم عبدالله ابن أبي حدرد الأسلمي ، وأمره أن يدخل في الناس ، فيقيم فيهم حتى يعلم علمهم ، ثم يأتيه بخبرهم فانطلق ابن أبي حدرد ، فدخل فيهم ، فأقام فيهم ، حتى سمع وعلم ماقد أجمعوا له من حرب رسول الله ( ص ) ، وسمع من مالك وأمر هوازن ما هم عليه ، ثم أقبل حتى أتى رسول الله ( ص ) فأخبره الخبر ، [ فدعا رسول الله ( ص ) عمر بن الخطاب ، فأخبره الخبر فقال عمر : كذب ابن أبي حدرد ، فقال ابن أبي حدرد : إن كذبتني فربما كذبت بالحق يا عمر ، فقد كذبت من هو خير مني ، فقال عمر يا رسول الله ، ألا تسمع ما يقول ابن أبي حدرد ؟ فقال رسول الله ( ص ) : قد كنت ضالا فهداك الله يا عمر ( ( )