أبو بكر وعمر . وموقف أبي بكر والنفر من المهاجرين في يوم أحد أشهر من أن يطمس عليه جاحد . ومن ذلك أن عمر كان في جيش ذات السلاسل ، فألحقوا به أبا بكر . < فهرس الموضوعات > أبو سفيان نادى الألين مع قريش فصار ذلك دليلاً على الأفضل بعد النبي ! ! < / فهرس الموضوعات > أبو سفيان نادى الألين مع قريش فصار ذلك دليلاً على الأفضل بعد النبي ! ! < فهرس الموضوعات > وسرق الجاحظ كلام النبي ونسبه الى عمر ! ! < / فهرس الموضوعات > وسرق الجاحظ كلام النبي ونسبه الى عمر ! ! - العثمانية / / 71 : فأول خلق الله سمى أبوبكر ثم عمر ، ثم فلان ثم فلان ، فهذا هذا . ثم لما تحاجز الناس يوم أحد وأراد أبوسفيان الإنصراف أقبل يسير على فرس له أنثى ، قد أشرف على أصحاب النبي صلى الله عليه في عرض الجبل ، ينادي بأعلى صوته : أين ابن أبي كبشة ؟ يعني النبي ( ص ) . أين ابن أبي قحافة ؟ أين ابن الخطاب ؟ يوم بيوم بدر . ألا إن الأيام دول والحرب سجال . وحنظلة بحنظلة ! ! قال عمر ألا أجيبه يا رسول الله ؟ قال بلى . قال أبو سفيان : أعل هبل ! قال عمر الله أعلى وأجل . قال أبو سفيان : لنا عزى ولاعزى لكم ! قال عمر : الله مولانا ولا مولى لكم . فلو لم يكن أبوبكر أفضل من شهد أحداً وأنبه ، أو أغيظ لأبي سفيان والمشركين ، ما جعله أبوسفيان - وهو رئيس القوم - ثانياً ، والذي يتلو النبي صلى الله عليه في النداء والمخاطبة ، حين يقول : أين ابن أبي كبشة ؟ ثم يقول : أين ابن أبي قحافة . فهذا هذا . < فهرس الموضوعات > وشهدوا أن عمر فر يوم . . عينين ! < / فهرس الموضوعات > وشهدوا أن عمر فر يوم . . عينين ! - معجم البلدان : 4 / 173 : عينان : تثنية العين ، ويذكر اشتقاقه في العين بعد : وهو هضبة جبل أحد بالمدينة ويقال : جبلان عند أحد ، ويقال ليوم أحد يوم عينين ، وفي حديث عمر لما جاءه رجل يخاصمه في عثمان قال : وإنه فر يوم عينين ، الحديث . < فهرس الموضوعات > وفي أثناء فراره لحقه أحد قادة الأحزاب ( فعفا عنه ولم يقتله ؟ ! ! < / فهرس الموضوعات > وفي أثناء فراره لحقه أحد قادة الأحزاب ( فعفا عنه ولم يقتله ؟ ! ! - سيرة ابن هشام : 2 / 281 : فلما قام عمر بن الخطاب أتته أم جميل ، وهي ترى أنه أخوه ، فلما انتسبت له عرف القصة فقال : إني لست بأخيه إلا في الإسلام ، وهو غاز ، وقد عرفت منتك عليه ، فأعطاها على أنها ابنة سبيل . قال الراوي قال ابن هشام : وكان ضرار لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول انج يابن الخطاب لا أقتلك ! ! فكان عمر يعرفها له بعد إسلامه !