< فهرس الموضوعات > بل نزلت الآية مؤيدة لموقف النبي ( فقالوا مؤيدة لعمر ضد النبي ! ! < / فهرس الموضوعات > بل نزلت الآية مؤيدة لموقف النبي ( فقالوا مؤيدة لعمر ضد النبي ! ! - الدر المنثور : 3 / 201 : وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وحسنه وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : لما كان يوم بدر جئ بالأسارى فقال أبوبكر رضي الله عنه يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم لعل الله ان يتوب عليهم ، وقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله كذبوك وأخرجوك وقاتلوك قدمهم فاضرب أعناقهم وقال عبدالله بن رواحة رضي الله عنه : أنظروا وادياً كثير الحطب فأضرمه عليهم ناراً ، فقال العباس رضي الله عنه : وهو يسمع ما يقول قطعت رحمك ، فدخل النبي ( ص ) ولم يرد عليهم شيئاً فقال أناس يأخذ بقول أبي بكر رضي الله عنه ، وقال أناس يأخذ بقول عمر رضي الله عنه فخرج رسول الله ( ص ) فقال : إن الله ليلين قلوب رجالٍ حتى تكون ألين من اللبن وإن الله ليشدد قلوب رجالٍ فيه حتى تكون أشد من الحجارة ، مثلك يا أبا بكر مثل إبراهيم × ( قال من تبعني فانه مني ومن عصاني فإنك غفورٌ رحيم ) ومثلك يا أبا بكر مثل عيسى × قال ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) ومثلك يا عمر كمثل نوح × إذ قال ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ) ومثلك يا عمر كمثل موسى × إذ قال ( ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ) أنتم عالة فلا ينفلتن منهم أحد إلا بفداء أو ضرب عنق ، فقال عبدالله رضي الله عنه يا رسول الله إلا سهيل بن بيضاء فإني سمعته يذكر الإسلام ، فسكت رسول الله ( ص ) فما رأيتني في يوم أخوف من أن تقع علي الحجارة مني في ذلك اليوم ، حتى قال رسول الله ( ص ) : إلا سهيل بن بيضاء ، فأنزل الله تعالى ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) إلى آخر الآيتين < فهرس الموضوعات > يخطؤون نبيهم ويهينوه ( من أجل إثبات فضيلة وهمية لعمرهم ! ! < / فهرس الموضوعات > يخطؤون نبيهم ويهينوه ( من أجل إثبات فضيلة وهمية لعمرهم ! ! - تاريخ المدينة : 3 / 861 : موافقته في أسرى بدر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : لما كان يوم بدر جئ بالأسرى فقال رسول الله ( ص ) : ( ما تقولون في هؤلاء ؟ ) فقال أبوبكر : يا رسول الله ، قومك وأهلك ، استبقهم واستأن بهم لعل الله أن يتوب عليهم ، وخذ منهم فدية تكون لنا قوة على الكفار . وقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله كذبوك وأخرجوك ، قدمهم نضرب أعناقهم ، مكِّن علياً من عقيل يضرب عنقه ، ومكِّني من فلان - نسيب لعمر - فأضرب عنقه ، فإن هولاء أئمة