responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 420

إسم الكتاب : الفاروق ( عدد الصفحات : 1223)


نعم ، فنادى بأعلى صوته : ألا ! إن عمر قد صبا ، فثار إلى أولئك الناس فما زالوا يضربوني وأضربهم حتى أتى خالي ، فقيل له : إن عمر قد صبا ، فقام على الحجر فنادى بأعلى صوته : ألا ! إني قد أجرت ابن أختي فلا يمسه أحد . فانكشفوا عني ! وأسد الغابة : 4 / 52 ومجمع الزوائد : 9 / 62 ودلائل النبوة : 3 / 137 كان عمر ليناً مع قريش فقال للنبي : ما أرى أى تكون لك أسرى !
- مجمع الزوائد : 6 / 73 : وعن أبي أيوب الأنصاري قال : قال رسول الله ( ص ) ونحن بالمدينة : إني أخبرت ونحن بالمدينة عن عير أبي سفيان أنها مقبلة فهل لكم أن نخرج قبل هذا العير لعل الله يغنمناها ؟ قلنا نعم فخرج وخرجنا معه فلما سرنا يوم أويومين قال لنا ما ترون في القوم فإنهم أخبروا بمخرجكم ؟ فقلنا لا والله ما لنا طاقة بقتال العدو ولكن أردنا العير ، ثم قال ما ترون في القوم ؟ فقلنا مثل ذلك ، فقال المقداد بن عمرو : إذاً لا نقول لك يا رسول الله كما قال قوم موسى لموسى إذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون . قال : فتمنينا معشر الأنصار أنا قلنا كما قال المقداد أحب إلينا من أن يكون لنا مال عظيم فأنزل الله عزوجل على رسوله ( ص ) ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون ) ثم أنزل الله عزوجل ( إني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ) وقال ( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ) والشوكة القوم وغير ذات الشوكة العير فلما وعد الله إحدى الطائفتين إما القوم وإما العير طابت أنفسنا ، ثم إن رسول الله ( ص ) بعث ينظر ما قبل القوم فقال رأيت سواداً ولا أدري ، فقال رسول الله ( ص ) : هم هم هلموا أن نتعاد فإذا نحن ثلثمائة وثلاثة عشر رجلاً فأخبرنا رسول الله ( ص ) بعدتنا فسره ذلك وقال عدة أصحاب طالوت ، ثم إنا اجتمعنا مع القوم فصففنا فبدرت منا بادرة أمام الصف فنظر رسول الله ( ص ) إليهم فقال : معي معي ، ثم إن رسول الله ( ص ) قال اللهم إني أنشدك وعدك فقال ابن رواحة يا رسول الله إنى أريد أن أشير عليك ورسول الله ( ص ) أعظم من أن نشير عليه والله أعظم من أن ننشده وعده فقال : يا ابن رواحة لانشدن الله وعده فإن الله لا يخلف الميعاد ، فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله ( ص ) في وجوه القوم فانهزموا فأنزل الله عزوجل ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) فقتلنا وأسرنا فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ما أرى أى تكون لك أسرى فإنما نحن داعون مؤلفون ، فقلنا معشر الأنصار : إنما يحمل عمر على ما

420

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 420
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست