ينزع ثيابه ثم يأمر لي بطعام ، فلم أر شيئا ، فلما طال علي قمت فمشيت فاستقبلني رسول الله ( ص ) فكلمني فقال : يا أبا هريرة إن خلوف فمك الليلة لشديد ؟ فقلت : أجل يارسول الله ، لقد ظللت صائماً وما أفطرت بعد ، وما أجد ماأفطر عليه ، قال : فانطلق ، فانطلقت معه حتى أتى بيته فدعا جارية له سوداء فقال : إيتنا بتلك القصعة ، فأتينا بقصعة فيها وضر من طعام أراه شعيرا قد أكل وبقي في جوانبها بعضه وهو يسير ، فسميت وجعلت أتتبعه فأكلت حتى شبعت . والبخاري : 3 / 195 وج : 4 / 176 < فهرس الموضوعات > وصار عمر في خلافته تاجراً كبيراً ( له غلمان يتاجرون ! < / فهرس الموضوعات > وصار عمر في خلافته تاجراً كبيراً ( له غلمان يتاجرون ! - تاريخ المدينة : 2 / 748 : حدثنا أبوعاصم ، عن عمران بن زائدة بن نشيط قال ، حدثني عمرو بن قيس ، قال : خرج عمر رضي الله عنه ومعه أبوذر فمر على مولى له فقال : إذا نشرت ثوباً كبيراً فانشره ، وأنت قائم ، وإذا نشرت ثوباً صغيراً فانشره وأنت قاعد ، فقال أبوذر : اتقوا الله يا آل عمر ، فقال عمر رضي الله عنه : إنه لا بأس أن تزين سلعتك بما فيها . حدثنا محمد بن بكار قال ، حدثنا حبان بن علي ، عن مجالد بن سعيد ، عن أبي بردة بن أبي موسى الاشعري ، عن أبيه رضي الله عنه قال : قدمت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فخرجت معه إلى السوق فمر على غلام له رطاب - يبيع الرطبة - فقال : كيف تبيع ؟ انفش فإنه أحسن للسوق قال قلت : يا آل عمر لاتغروا الناس . فقال : إنما هي السوق فمن شاء أن يشتري اشترى ، ثم مر على غلامٍ له يبيع البرود ، فقال : كيف تبيع ؟ إذا كان الثوب صغيراً فانشره وأنت قاعد ، وإذا كان كبيراً فانشره وأنت قائم فإنه أحسن للسوق ، قال فقلت يا آل عمر لا تغروا الناس ، فقال : إنما هي السوق فمن شاء أن يشتري اشترى . < فهرس الموضوعات > وكان يضارب برأس المال بالشراكة ! < / فهرس الموضوعات > وكان يضارب برأس المال بالشراكة ! - تاريخ البخاري : 5 / 442 : 1438 - عبيد الأنصاري : أعطاني عمر رضي الله عنه مالاً مضاربة ، قاله أبونعيم عن عبدالله بن حميد بن عبيد عن أبيه عن جده . - كتاب الأم : 7 / 118 : وقد بلغنا عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ، وعن عبدالله بن مسعود ، وعن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه أنهم أعطوا مالاً مضاربةً وبلغنا عن سعد بن أبي وقاص ، وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنهما ، أنهما كانا يعطيان أرضهما بالربع والثلث .