responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 406


- البخاري : 6 / 118 : باب من هاجر أو عمل خيراً لتزويج امرأةٍ فله ما نوى حدثنا يحيى بن قزعة حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم بن الحرث عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال النبي ( ص ) : العمل بالنية وإنما لامرئٍ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأةٍ ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه .
- البخاري : 3 / 119 : حدثنا محمد بن كثير عن سفيان حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي قال : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي ( ص ) قال : الأعمال بالنية ولامرئ مانوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه .
- مسلم : 6 / 48 : حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله ( ص ) : إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه .
- سنن ابن ماجة : 2 / 1413 : ( 26 ) باب النية 4227 - حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة . ثنا يزيد بن هارون . ح وحدثنا محمد ابن رمح . أنبأنا الليث بن سعد ، قالا : أنبأنا يحيى بن سعيد ، أن محمد بن إبراهيم التيمي أخبره ، أنه سمع علقمة بن وقاص ، أنه سمع عمر بن الخطاب ، وهو يخطب الناس ، فقال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : إنما الأعمال بالنيات . ولكل امرئٍ مانوى . فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله ، فهجرته إلى الله وإلى رسوله . ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه .
< فهرس الموضوعات > * * * عمله في المدينة < / فهرس الموضوعات > * * * عمله في المدينة < فهرس الموضوعات > ألهاني عن التفقه الصفق بالأسواق !
< / فهرس الموضوعات > ألهاني عن التفقه الصفق بالأسواق !
- البخاري : 3 / 6 : أخبرنا مخلد بن يزيد أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عطاء عن عبيد بن عمير أن أبا موسى الأشعري استأذن على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلم يؤذن له ، وكأنه كان مشغولاً فرجع أبوموسى ففرغ عمر ، فقال : ألم أسمع صوت عبدالله بن قيس ائذنوا له قيل قد رجع فدعاه ، فقال : كنا نؤمر بذلك فقال تأتيني على ذلك بالبينة فانطلق إلى مجلس الأنصار فسألهم فقالوا لايشهد لك

406

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 406
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست