وأخرج أبوالشيخ عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال لما أسلم عمر رضي الله عنه أنزل الله في إسلامه يا أيها النبي حسبك الله . وأخرج أبومحمد اسمعيل بن علي الحطبي في الأول من تحديثه من طريق طارق عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال أسلمت رابع أربعين فنزل ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) . سياق الآية ( وشهادة المفسرين بأنها مدنية ! ! - القرآن الكريم / سورة الأنفال ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم . وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين . وألف بين قلوبهم لوأنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيزٌ حكيم . يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين . يا أيهاالنبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن يكن منكم مئة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون ) الأنفال 61 - 65 - تفسير المراغي : 9 - 7 / 161 : سورة الأنفال نزلت بعد البقرة وهي مدنية ، إلا من آية 30 لغاية 36 فمكية . - تفسير البغوي : 2 / 227 : قيل إلا سبع آيات من قوله ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ) إلى آخر سبع آيات فإنها نزلت بمكة . والأصح أنها نزلت بالمدينة وإن كانت الواقعة بمكة . وادعوا آيات وأحاديث عندما أسلم عمر . . ولا شئ عندما أسلم حمزة ! ! - سنن ابن ماجة : 1 / 38 : 103 - حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحى . ثنا عبدالله بن خراش الحوشبي ، عن العوام بن حوشب ، عن مجاهد ، عن ابن عباس . قال : لما أسلم عمر نزل جبريل فقال : يا محمد لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر . في الزوائد : إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف عبد الله بن خراش . إلا أن ابن حبان ذكره في الثقات ، وأخرج هذا الحديث من طريقه في صحيحه . - سيرة ابن هشام : 1 / 229 : قال البكائي : حدثني مسعر بن كدام ، عن سعد بن إبراهيم قال : قال عبدالله بن مسعود : إن إسلام عمر كان فتحاً ، وإن هجرته كانت نصراً ، وإن إمارته كانت رحمةً ، ولقد كنا ما نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر ، فلما أسلم قاتل قريشاً حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه . - تاريخ المدينة : 2 / 659 : قال ، أخبرنا محمد بن عمر قال ، حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين قال ، وحدثني معمر عن الزهري قال : أسلم عمر بن الخطاب بعد أن