responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 378


< فهرس الموضوعات > * القسم الثالث : الإسلام والهجرة والحروب < / فهرس الموضوعات > * القسم الثالث : الإسلام والهجرة والحروب < فهرس الموضوعات > 1 * * التناقضات في قصة إسلام عمر < / فهرس الموضوعات > 1 * * التناقضات في قصة إسلام عمر < فهرس الموضوعات > * * * كيف أسلم عمر ؟
< / فهرس الموضوعات > * * * كيف أسلم عمر ؟
< فهرس الموضوعات > 1 - ادعاؤه أنه بشَّره بالإسلام عجل ذبحوه قرباناً لصنم ! !
< / فهرس الموضوعات > 1 - ادعاؤه أنه بشَّره بالإسلام عجل ذبحوه قرباناً لصنم ! !
- تاريخ الطبري : 2 / 45 : حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن من لا يتَّهم ، عن عبدالله بن كعب مولى عثمان أنه حدَّث : أن عمر بن الخطاب بينا هو جالس في الناس في مسجد رسول الله ( ص ) ، إذ أقبل رجل من العرب داخل المسجد يريد عمر يعني ابن الخطاب فلما نظر إليه عمر قال : إن الرجل لعلى شركه ما فارقه أو لقد كان كاهناً في الجاهلية ، فسلم عليه الرجل ثم جلس فقال له عمر : هل أسلمت ؟ فقال : نعم ، فقال : هل كنت كاهنا في الجاهلية ؟ فقال الرجل : سبحان الله لقد استقبلتني بأمرٍ ما أراك قلته لأحد من رعيَّتك منذ وليت ! فقال عمر : اللهم غفراً قد كنا في الجاهلية على شرٍّ من ذلك نعبد الأصنام ونعتنق الأوثان ، حتى أكرمنا الله بالإسلام . فقال : نعم والله يا أمير المؤمنين لقد كنت كاهنا في الجاهلية .
قال : فأخبرنا ما أعجب ما جاءك به صاحبك ؟ قال جاءني قبل الإسلام بشهر أو سنةٍ فقال لي : ألم تر إلى الجن وإبلاسها وإياسها من دينها ولحوقها بالقلاص وأحلاسها ؟ ! قال : فقال عمر عند ذلك يحدِّث الناس : والله إني لعند وثنٍ من أوثان الجاهلية في نفرٍ من قريش ، قد ذبح له رجلٌ من العرب عجلاً فنحن ننظر قسمه ليقسم لنا منه ، إذ سمعت من جوف العجل صوتاً ما سمعت صوتاً قط أنفذ منه وذلك قبل الإسلام بشهرٍ أو سنةٍ يقول : يا آل ذريح ، أمر نجيح ، رجل يصيح ، يقول لا إله إلا الله .
< فهرس الموضوعات > 2 - ادعاؤه أنه ذهب ليقتل النبي ويأخذ جائزة أبو جهل فسمع هواتف متعددة . .
< / فهرس الموضوعات > 2 - ادعاؤه أنه ذهب ليقتل النبي ويأخذ جائزة أبو جهل فسمع هواتف متعددة . .
< فهرس الموضوعات > بشره أحدها بالأمر النجيح وعز أفضل من عز بني عدي ! !
< / فهرس الموضوعات > بشره أحدها بالأمر النجيح وعز أفضل من عز بني عدي ! !
- كنز العمال : 12 / 552 : 35744 - عن عمر قال : كنت جالساً مع أبي جهل وشيبة ابن ربيعة ، فقال أبوجهل : يا معشر قريش إنَّ محمداً قد شتم آلهتكم وسفَّه أحلامكم وزعم أن من مضى من آبائكم يتهافتون في النار ، ألا ومن قتل محمداً فله عليَّ مائة ناقةٍ حمراء وسوداء وألف أوقيةٍ من فضة ! فخرجت متقلداً السيف متنكباً كنانتي أريد النبي ( ص ) ، فمررت على عجلٍ يذبحونه فقمت أنظر

378

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 378
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست