ثم ألف كتاباً للمسلمين ( بين فيه الكلالة ( حتى الثمالة ! ! - الدر المنثور : 2 / 250 : وأخرج عبدالرزاق عن سعيد بن المسيب إن عمر كتب في الجد والكلالة كتاباً فمكث يستخير الله يقول اللهم إن علمت ان فيه خيراً فامضة حتى إذا طعن دعاباً لكتاب فمحى ولم يدر أحد ما كتب فيه فقال إني كنت كتبت في الجد والكلالة كتاباً وكنت أستخير الله فيه فرأيت أن أترككم على ما كنتم عليه . - كنز العمال : 11 / 80 : 30695 - عن سعيد بن المسيب أن عمر كتب أمر الجد والكلالة في كتف ثم طفق يستخير ربه فقال : اللهم إن علمت فيه خيراً فأمضه ! فلما طعن دعا بالكتف فمحاها ثم قال : إني كنت كتبت كتاباً في الجد والكلالة وكنت أستخير الله فيه وإني قد رأيت أن أردكم على ما كنت عليه فلم يدروا ما كان في الكتف . ( عب ، ش ) . ثم مزق الكتاب وتبرأ من القول فيها وقال : اشهدوا أني لم أقض في الكلالة ! ! - الدر المنثور : 2 / 250 : وأخرج عبدالرزاق عن سعيد بن المسيب إن عمر كتب في الجد والكلالة كتاباً فمكث يستخير الله يقول اللهم إن علمت أن فيه خيراً فامضة حتى إذا طعن دعاباً لكتاب فمحي ولم يدر أحد ما كتب فيه فقال إني كنت كتبت في الجد والكلالة كتاباً وكنت أستخير الله فيه فرأيت أن أترككم على ما كنتم عليه . وأخرج عبدالرزاق وابن سعد عن ابن عباس قال أنا أول من أتى عمر حين طعن فقال احفظ عني ثلاثاً فإني أخاف أن لا يدركني الناس أما أنا فلم أقض في الكلالة ولم أستخلف على الناس خليفة وكل مملوك له عتيق . - كنز العمال : 12 / 675 : 36034 - عن ابن عباس قال : أنا أول الناس أتى عمر حين طعن ، فقال : يا ابن عباس ! احفظ عني ثلاثاً فاني أخاف أن لا يدركني الناس : إني لم أقض في الكلالة ، ولم استخلف على الناس خليفة ، وكل مملوك لي عتيق ( ( عب ، ط ، حم وابن سعد ) . - مجمع الزوائد : 5 / 332 : وعن أبي رافع أن عمر بن الخطاب كان مستنداً إلى ابن عباس وعنده ابن عمرو سعيدبن زيد فقال اعلموا أني لم أقل في الكلالة شيئاً ولم استخلف من بعدي وإنه من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو حر من مال الله عزوجل فذكر الحديث وقد تقدم في الوصايا . رواه أحمد وفيه علي بن زيد وحديثه حسن وفيه ضعف .