- الدر المنثور : 2 / 251 : وأخرج ابن جرير عن عمر قال لأن أكون أعلم الكلالة أحب إلى من أن يكون لي جزية قصور الشام . < فهرس الموضوعات > بل أحب إليه من نفس قصور الشام ! ! < / فهرس الموضوعات > بل أحب إليه من نفس قصور الشام ! ! - كنز العمال : 11 / 80 : 30692 - عن عمر قال : لأن أكون أعلم الكلالة أحب إلي من أن يكون لي مثل قصور الشام . ( ابن جرير ) . < فهرس الموضوعات > بل أحب إليه ( من الدنيا وما فيها ! ! < / فهرس الموضوعات > بل أحب إليه ( من الدنيا وما فيها ! ! - المبسوط : 29 / 151 : فكان عمر رضي الله عنه يقول ما أراني أعرف الكلالة بعد ما قال رسول الله ( ص ) فيما قال وكان عمر رضي الله عنه يقول قبض رسول الله ( ص ) قبل أن يبين لنا ثلاثا ولو علمتها لكان أحب إلي من الدنيا وما فيها الكلالة والخلابة والربا . - كنز العمال : 11 / 78 : 30687 - ( مسند عمر ) عن عمرو بن مرة عن عمر قال : ثلاث لأن يكون رسول الله ( ص ) بينهن لنا أحب إلي من الدنيا وما فيها : الخلافة ، والكلالة ، والربا ، قال عمرو : قلت لمرة : ومن يشك في الكلالة ! هو ما دون الوالد والولد ، قال : إنهم كانوا يشكون في الوالد . ( عب ، ط ، ش والعدني ، هو الشاشي وأبوالشيخ في الفرائض ، ك ، هق ، ض ) ( 2 ) - كنز العمال : 11 / 80 : 30693 - عن مسروق قال : سألت عمر بن الخطاب عن ذي قرابة لي ورث كلالة فقال : الكلالة الكلالة ! وأخذ بلحيته ، ثم قال : والله لأن أعلمها أحب إلي من أن يكون لي ما علي الأرض من شئ ، سألت عنها رسول الله ( ص ) فقال : ألم تسمع الآية التي أنزلت في الصيف ؟ فأعادها ثلاث مرات . ( ابن جرير ) . < فهرس الموضوعات > ثم قال : إن قول النبي . . هو السبب في إغلاق ذهن عمر عن الكلالة ! ! < / فهرس الموضوعات > ثم قال : إن قول النبي . . هو السبب في إغلاق ذهن عمر عن الكلالة ! ! - كنز العمال : 11 / 80 : 30688 - عن سعيد بن المسيب أن عمر سأل رسول الله ( ص ) كيف يورث الكلالة ؟ قال : أو ليس قد بين الله ذلك ؟ ثم قرأ : ( وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة ) إلى آخر الآية ، فكان عمر لم يفهم فأنزل الله : ( يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ) إلى آخر الآية ، فكان عمر لم يفهم فقال لحفصة : إذا رأيت من رسول الله ( ص ) طيب نفس فاسأليه عنها ! فقال : أبوك ذكر لك هذا ؟ ما أرى أباك يعلمها أبداً فكان يقول : ما أراني أعلمها أبداً وقد قال رسول الله ( ص ) ما قال . ( ابن راهويه وابن مردويه ، وهو صحيح ) .