< فهرس الموضوعات > وأول من لعق الدم رجل من بني عدي ! ! < / فهرس الموضوعات > وأول من لعق الدم رجل من بني عدي ! ! - المنمق / 189 : أمر المطيبين والأحلاف رواية ابن الكلبي : قالوا : وكان قصي شريف أهل مكة وكان لا ينازع فيها ، فأبتنى دار ندوة ، ففيها كان يكون أمر قريش وما أرادوا من نكاح أو حرب أو مشورة فيما ينوبهم حتى إن كانت الجارية لتبلغ أن تدرع فما يشق درعها إلا فيها تيمناً وتشريفاً لشأنها ، فلما كبر قصي ورق جعل الحجابة والندوة والرفادة والسقاية واللواء لعبد الدار وكان بكره وكان ضعيفاً فخصه بذلك ليلحقه بسائر إخوته ، وكانت الرفادة خرجا تخرجه قريش لضيافة الحاج ، فلما هلك قصي قام عبد مناف على أمر قصي وأمر قريش إليه فأقام أمره بعده واختط بمكة رباعاً بعد الذي كان قطع لقومه ، فهلك عبد مناف فكان ما سمينا لبني عبد الدار ، ثم إن بني عبد مناف أرادوا أخذ ذلك منهم وقالوا : نحن أحق به ، فأبى بنو عبد الدار فتفرقت قريش في ذلك ، وكان مع بني عبد مناف زهرة وتيم بن مرة وبنو أسد بن عبد العزي والحارث بن فهر ، وكان مع بني عبد الدار سهم وجمح ومخزوم وعدي ، وخرجت عامر بن لؤي عن أمر الفريقين جميعاً ، فبنو عبد مناف وحلفاؤهم المطيبون وعبد الدار وحلفاؤهم الأحلاف ، فأخرجت عاتكة بنت عبد المطلب جفنة فيها طيب فغمسوا أيديهم فيها ونحر الآخرون جزرا فغمسوا أيديهم في دمها فسموا الأحلاف ، ولعق رجل من بني عدي يقال له الأسود بن حارثة لعقة من دم ولعقوا منه فسموا لعقة الدم ، فلما كادوا يقتتلون وعبيت كل قبيلة لقبيلة فعبيت بنو عبد مناف لسهم وعبد الدار لأسد ومخزوم لتيم وجمح لزهرة وعدي للحارث بن فهر ، ثم إنهم مشوا في الصلح فاصطلحوا على أن يعطوا بني عبد مناف السقاية وبني أسد الرفادة وتركت الحجابة والندوة واللواء لبني عبد الدار وليها يومئذ منهم أبو طلحة بن عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار وصارت دار الندوة لعامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار ، فاشتراها معاوية من عكرمة بن عامر بن هاشم بمائة ألف درهم ، فهي للإمارة اليوم ، قال أبو جعفر : مما فضل الله به العباس بن عبد المطلب مع فضائله أنه لم يكن يحل لأحد أن يبيت بمكة ليالي مني في الحج إلا العباس ، أطلق ذلك له دون الناس من أجل السقاية . < فهرس الموضوعات > وكان لكل قبيلة رئيس ( إلا عدي لذلتها ! ! < / فهرس الموضوعات > وكان لكل قبيلة رئيس ( إلا عدي لذلتها ! ! - المنمق / 129 : قال : كانت أسد شنوءة أصابت رجلاً من عدي بن كعب ، ولم يكن من قريش قبيلة إلا وفيها سيد يقوم بأمرها ويطلب بثأرها إلا عدي بن كعب فلما أصابت الأسد ذلك الرجل مشى عمر بن الخطاب وهو يومئذ غلام شاب حديث السن إلى عتبة بن ربيعة بن عبد شمس وهو يومئذ شيخ بني عبد مناف وشيخ قريش فكلمه وقال : إنك إن أسلمتنا ظل دمنا في الأسد فقال عتبة : لن نظلمك