responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 358


< فهرس الموضوعات > وكان يسمع الغناء وهو محرم ! !
< / فهرس الموضوعات > وكان يسمع الغناء وهو محرم ! !
- سنن البيهقي : 5 / 69 : ( أخبرنا ) أبوطاهر الفقيه أنبأ أبوكبر محمد بن الحسين القطان ثنا أبوالأزهر ثنا يونس بن محمد ثنا فليح عن ضمرة بن سعيد عن قيس بن أبي حذيفة عن خوات بن جبير قال خرجنا حجاجاً مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال فسرنا في ركب فيهم أبوعبيد ة بن الجراح وعبدالرحمن بن عوف رضي الله عنهما قال فقال القوم غننا يا خوات فغناهم فقالوا غننا من شعر ضرار فقال عمر رضي الله عنه دعوا أبا عبدالله يتغنى من بنيات فؤاده يعنى من شعره قال فما زلت أغنيهم حتى إذا كان السحر فقال عمر رضي الله عنه ارفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا فقال أبو عبيدة رضي الله عنه هلم إلى رجل أرجو ألا يكون شراً من عمر رضي الله عنه قال فتنحيت وأبو عبيدة فما زلنا كذلك حتى صلينا الفجر .
- المجموع : 7 / 358 : ( وروى البيهقي ( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه غنى وهو محرم ) والله أعلم .
< فهرس الموضوعات > وكان يرق للعاشقين فرق على عبد الرحمن بن أبي بكر وسبى له معشوقته ! !
< / فهرس الموضوعات > وكان يرق للعاشقين فرق على عبد الرحمن بن أبي بكر وسبى له معشوقته ! !
- أسد الغابة : 3 / 305 : روى الزبير بن بكار ، عن محمد بن الضحاك الحزامي ، عن أبيه الضحاك ، عن عبدالرحمن ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق قدم الشام في تجارة ، فرأى هنالك امرأة يقال لها : ابنة الجودي ، وحولها ولائد ، فأعجبته فقال فيها :
تذكرت ليلى والسماوة دونها * فما لابنة الجودى ليلى وماليا وأنى تعاطى قلبه حارثية ؟ * تدمن بصرى أو تحل الجوابيا وأنى تلاقيها ؟ بلى ! ولعلها * إن الناس حجوا قابلاً أن توافيا قال : فلما بعث عمر بن الخطاب جيشه إلى الشام قال لصاحب الجيش : إن ظفرت بليلى ابنة الجودي عنوة ، فادفعها إلى عبدالرحمن بن أبي بكر ، فظفر بها ، فدفعها إليه فأعجب بها وآثرها على نسائه ، حتى شكينه إلى عائشة ، فعاتبته على ذلك ، فقال : والله لكأني أرشف من ثناياها حب الزمان ! ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة ، فقالت له عائشة : يا عبدالرحمن ، أحببت ليلى فأفرطت ، وأبغضتها فأفرطت ، فإما أن تنصفها وإما أن تجهزها إلى أهلها ! فجهزها إلى أهلها وكانت غسانية .
< فهرس الموضوعات > وله قصص مع الشعر والغناء في طريق الحج ! !
< / فهرس الموضوعات > وله قصص مع الشعر والغناء في طريق الحج ! !

358

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 358
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست