حدثنا عبدالله بن عمر قال ، حدثنا خارجة بن عبدالله بن سليمان بن زيد بن ثابت ، عن عبدالله بن أبي شقيق ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ، قال لي عمر رضى الله عنه : أنشدني لشاعر الشعراء . قلت ومن شاعر الشعراء يا أمير المؤمنين ؟ قال : أو ما تعرفه ؟ قلت : لا . قال : هو زهير ، أليس هو الذي يقول : إذا ابتدرت قيس بن غيلان غاية من المجد من يسبق إليها يسود * قال : فأنشدته حتى برق الفجر . < فهرس الموضوعات > ويكرم من يذكر اسمه في الشعر . . حتى لو لم يكن مديحاً ! < / فهرس الموضوعات > ويكرم من يذكر اسمه في الشعر . . حتى لو لم يكن مديحاً ! حدثنا عثمان قال ، حدثنا خالد - يعني ابن عبدالله ( بن عبد الرحمن بن يزيد المزنى قال ، حدثنا بيان بن بشر عن قيس بن أبى حازم ، عن أبى كبشة قال : بينما أنا أرتجز وسط الحاج وأنا أقول : أقسم بالله أبوحفص عمر * ما مسها من نقب ولا دبر فاغفر له اللهم إن كان فجر فما راعنى إلا ويد عمر رضى الله عنه فى ظهري فقال : نشدتك الله أعلمت مكانى ؟ قلت : لا . قال فحمله وأعطاه . أسد الغابة : 5 / 291 : < فهرس الموضوعات > أما امرؤ القيس فهو يماني ( واليمانيون لا فصاحة لهم ! < / فهرس الموضوعات > أما امرؤ القيس فهو يماني ( واليمانيون لا فصاحة لهم ! - محاضرات الأدباء : 3 / 2010 : إن عمر قال عن امرؤ القيس الشاعر : خسف لهم عين الشعر وافتقر عن معان عور أصح بصر فقال ابن قتيبة مفسراً قول عمر إن امرؤ القيس من اليمن وليست لهم فصاحة ثم دافع أبو سليمان عن قول عمر وفسره بتفسير آخر فقال : حيث جعل العين التي تنبع بصيرة وجعل المندفنة عوراء فالمعاني العور على هذا هي الباطنة الخفية . < فهرس الموضوعات > ويستنشد مولى بني الحسحاس وسحيماً ! ! < / فهرس الموضوعات > ويستنشد مولى بني الحسحاس وسحيماً ! ! - كنز العمال : 3 / 850 : 8937 - ( عن الشعبي ) عن السائب قال : ربما قعد على باب ابن مسعود رجال من قريش ، فإذا فاء الفيء ، قال عمر : قوموا فما بقي فهو للشيطان ، ثم لا يمر على أحد إلا أقامه ، قال : ثم بينا هو كذلك ، إذ قيل هذا مولى بني الحسحاس يقول الشعر ، فدعاه فقال : كيف كنت قلت ؟ فقال : ودع سليمي أن تجهزت غادياً * كفى بلشيب والإسلام للمرء ناهياً