responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 353


يأخذ المرباع لقومه وكان ضرار يوم الفجار على بني محارب بن فهر وكان من فرسان قريش وشجعانهم وشعرائهم المطبوعين المجودين . وهو أحد الأربعة الذين وثبوا الخندق . قال الزبير بن بكار لم يكن في قريش أشعر منه ومن ابن الزبعري وكان من مسلمة الفتح ( وقال ضرار يوماً لأبي بكر : نحن كنا لقريش خيراً منكم أدخلناهم الجنة وأوردتموهم النار يعنى أنه قتل المسلمين فدخلوا الجنة ، وأن المسلمين قتلوا الكفار فأدخلوهم النار ، واختلف الأوس والخررج فيمن كان أشجع يوم أحد فمر بهم ضرار بن الخطاب فقالوا هذا شهدها وهو عالم بها فسألوه عن ذلك فقال لا أردي ما أوسكم من خزرجكم لكني زوجت منكم أحد عشر رجلاً من الحور العين ! ! هذا كلام أبي عمرو أما ابن منده فقال ضرار ابن الخطاب له ذكر وليس له حديث روى عنه عمر بن الخطاب ! !
- سيرة ابن هشام : 2 / 548 : وقال ضرار بن الخطاب الفهرى ، يرثى أبا جهل بن هشام :
ألا من لعين باتت الليل لم تنم * تراقب نجماً في سواد من الظلم كأن قذى فيها وليس بها قذى * سوى عبرة من جائل الدمع تنسجم فبلغ قريشاً أن خير نديها * وأكرم من يمشي بساق على قدم ثوى يوم بدر رهن خوصاء رهنها * كريم المساعي غير وغد ولا برم فآليت لا تنهل عيني بعبرة * على هالك بعد الرئيس أبي الحكم على هالك أشجى لؤى بن غالب * أتته المنايا يوم بدر فلم يرم - سيرة ابن هشام : 3 / 663 :
قال ابن إسحاق : وقال ضرار بن الخطاب في يوم أحد :
ما بال عينك قد أزرى بها السهد * كأنما جال في أجفانها الرمد أمن فراق حبيب كنت تألفه * قد حال من دونه الأعداء والبعد أم ذاك من شغب قوم لا جداء بهم * إذا الحروب تلظت نارها تقد ما ينتهون عن الغي الذي ركبوا * وما لهم من لؤي ويحهم عضد وقد نشدناهم بالله قاطبة * فما تردهم الأرحام والنشد حتى إذا ما أبوا إلا محاربة * واستحصدت بيننا الأضغان والحقد سرنا إليهم بجيش في جوانبه * قوانس البيض والمحبوكة السرد والجرد ترفل بالأبطال شازبة * كأنها حدأ في سيرها تؤد

353

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 353
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست