responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 344


فقال عمر بن الخطاب : أو ههنا ياابن رواحة أيضاً ؟ !
فقال رسول الله ( ص ) :
أو ما تعلمن ؟ أو لا تسمع ما قال فمكث ما شاء الله ، ثم قال رسول الله ( ص ) : هيه يا ابن رواحة ، قل : لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده .
والموافقات : 1 / 202 وقال العمريون : الشعر كله باطل حتى الإسلامي ( وعمر لا يحب الباطل ! !
- أسد الغابة : 1 / 85 :
الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيدة بن مقاعس واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم التميمي السعدي يكنى أبا عبدالله غزا مع النبي ( ص ) ومرة بن عبيد هو أخو منقر بن عبيد يجتمع الأسود بن سريع والأحنف بن قيس في عبادة وهو أول من قص في جامع البصرة روى عنه الحسن وعبدالرحمن بن أبي بكرة قال ابن مندة لايصح سماعهما منه وروى عنه الأحنف بن قيس أخبرنا أبوياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي أخبرنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد عن عبدالرحمن بن أبي بكرة عن الأسود بن سريع قال أتيت رسول الله ( ص ) فقلت يارسول الله إني قد حمدت ربي بمحامد ومدح وإياك قال هات ما حمدت به ربك قال فجعلت أنشده فجاء رجل آدم فاستأذن قال فقال النبي ( ص ) س س ففعل ذلك مرتين أو ثلاثاً قال قلت يارسول الله من هذا الذي استنصتني له قال هذا عمر بن الخطاب هذا رجل لايحب الباطل أخرجه ثلاثتهم ! !
- كنز العمال : 3 / 847 : 8924 - عن الأسود بن سريع قال : أتيت رسول الله ( ص ) ، فقلت : يا رسول الله إني قد حمدت الله ربي تبارك وتعالى بمحامد ، ومدح وإياك ، فقال رسول الله ( ص ) : أما إن ربك يحب المدح هات ما امتدحت به ربك ، وما مدحتني به فدعه ، فجعلت أنشده ، فجاء رجل فاستأذن ، آدم طوال أصلع ، أعسر يسر فاستنصتني له رسول الله ( ص ) ، و وصف أبو سلمة كيف استنصته ، قال كما يصنع بالهر فدخل الرجل ، فتكلم ساعة ، ثم خرج ، ثم أخذت أنشده أيضاً ، ثم رجع بعد فاستنصتني رسول الله ( ص ) ، ووصفه أيضاً ، فقلت : يا رسول الله من ذا الذي تستنصتني له ؟ فقال : هذا رجل لا يحب الباطل هذا عمر بن الخطاب .

344

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 344
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست