- كنز العمال : 15 / 621 : 42478 - تدمع العين ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب ، ولولا أنه وعد صادق وموعود جامع وأن الآخر منا يتبع الأول لوجدنا عليك يا إبراهيم وجدا أشد مما وجدنا ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ( ه عن أسماء بنت يزيد ) . 42479 - تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول إلا ما يرضى الرب ، والله ! إنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ( حم ، م ، د عن أنس ) . - كنز العمال : 15 / 727 : 42898 - عن عمران بن حصين قال : لما توفى ابن رسول الله ( ص ) دمعت عيناه فقالوا : يا رسول الله تبكي ؟ فقال رسول الله ( ص ) : العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ( كر ) . - مسند أحمد : 3 / 194 : فامسك قال فجاه رسول الله ( ص ) فدعا بالصبي فضمه إليه قال أنس فلقد رأيته بين يدي رسول الله ( ص ) وهو يكيد بنفسه قال فدمعت عيناً رسول الله ( ص ) قال قال رسول الله ( ص ) تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضى ربنا عز وجل رالله انا بك يا إبراهيم لمحزونون . < فهرس الموضوعات > 7 * * موقفه من الشعر والغناء والخطابة < / فهرس الموضوعات > 7 * * موقفه من الشعر والغناء والخطابة < فهرس الموضوعات > عمر يكره شعر الأنصار الإسلامي لأنه ( ضد قريش ! ! < / فهرس الموضوعات > عمر يكره شعر الأنصار الإسلامي لأنه ( ضد قريش ! ! - البخاري : 4 / 79 : حدثنا علي بن عبدالله حدثنا سفيان حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب قال مر عمر في المسجد وحسان ينشد فقال كنت أنشدت فيه وفيه من هو خير منك ثم التفت إلى أبي هريرة فقال أنشدك بالله أسمعت رسول الله ( ص ) يقول أجب عني اللهم أيده بروح القدس قال نعم . - مسلم : 7 / 162 : ( حدثنا ) عمرو الناقد وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر كلهم عن سفيان قال عمرو حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة أن عمر مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد فلحظ اليه فقال قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك ثم التفت إلى أبي هريرة فقال أنشدك الله أسمعت رسول الله ( ص ) يقول أجب عني اللهم ايده بروح القدس قال اللهم نعم . وسنن أبي داود : 2 / 480 - المجموع : 2 / 177 : فمما يحتج به للنوع الاول حديث سعيد بن المسيب قال مر عمر بن الخطاب في المسجد وحسان ينشد الشعر فلحظ اليه فقال أنشد فيه وفيه من هو خير منك ثم التفت إلى أبي