responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 32


وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن طاوس قال نزلت لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم في رجل قال يا رسول الله من أبي قال أبوك فلان .
< فهرس الموضوعات > عمر المعجب بنفسه كأنه نبي . . لماذا قبل رجل النبي وقال اعف عنا ؟
< / فهرس الموضوعات > عمر المعجب بنفسه كأنه نبي . . لماذا قبل رجل النبي وقال اعف عنا ؟
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدى في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء الآية قال غضب رسول الله ( ص ) يوماً من الأيام فقام خطيباً فقال سلوني فإنكم لا تسألوني عن شئ إلا أنبأتكم به فقام إليه رجل من قريش من بني سهم يقال له عبد الله بن حذافة وكان يطعن فيه فقال يا رسول الله من أبي قال أبوك فلان فدعاه لأبيه فقام إليه عمر فقبل رجله وقال يا رسول الله رضينا بالله رباً وبك نبينا وبالقرآن إماماً فاعف عنا عفا الله عنك فلم يزل به حتى رضي .
< فهرس الموضوعات > ثم . . حرفوا المسألة وجعلوها سؤالا عن الحج !
< / فهرس الموضوعات > ثم . . حرفوا المسألة وجعلوها سؤالا عن الحج !
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس أن رسول الله ( ص ) أذن في الناس فقال يا قوم كتب عليكم الحج فقام رجل من بني أسد فقال يا رسول الله أفي كل عام فغضب غضباً شديداً فقال والذي نفسي بيده لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ما استطعتم وإذن لكفرتم فاتركوني ما تركتكم وإذا أمرتكم بشئ فافعلوا وإذا نهيتكم عن شئ فانتهوا عنه فأنزل الله لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم نهاهم أن يسألوا عن مثل الذي سألت النصارى من المائدة فأصبحوا بها كافرين فنهى الله عن ذلك وقال لا تسألوا عن أشياء أي إن نزل القرآن فيها بتغليظ ساءكم ذلك ولكن انتظروا فإذ نزل القرآن فإنكم لا تسألون عن شئ إلا وجدتم تبيانه .
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء قال ذكر رسول الله ( ص ) الحج فقيل أواجب هو يا رسول الله كل عام قال لا ولو قلتها لوجبت عليكم كل عام ولو وجبت ما أطفتم ولو لم تطيقوا لكفرتم ثم قال سلوني فلا يسألني رجل في مجلسي هذا عن شئ إلا أخبرته وإن سألني عن أبيه فقام إليه رجل فقال من أبي قال أبوك حذافة بن قيس فقام عمر فقال يا رسول الله رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ( ص ) نبياً ونعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله .
وأخرج ابن المنذر عن سعد بن أبي وقاص قال إن كانوا ليسألون عن الشئ وهو لهم حلال فما يزالون يسألون حتى يحرم عليهم وإذا حرم عليهم وقعوا فيه .

32

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 32
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست