لهشام حين سمعت ذلك من عمر إني أحرج عليك بيتي فقال عمر لهشام ادخل فقد أذنت لك فدخل هشام فأخرج أم فروة أخت أبي بكر إلى عمر فعلاها الدرة فضربها ضربات فتفرق النوح حين سمعوا ذلك . وتاريخ ابن الأثير : 2 / 75 ، والبخاري : 4 / 127 لعل عمر استثنى النائحات على خالد بعد أن ضربهن ؟ ! - كنز العمال : 15 / 730 : 42907 - عن سفيان بن سلمة قال : لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة في دار خالد يبكين عليه ، فقيل لعمر : إنهن قد اجتمعن في دار خالد وهن خلقاء أن يسمعنك بعض ما تكره فأرسل إليهن فانههن ، فقال عمر : وما عليهن أن يرقن من دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقعاً أو لقلقة ( ابن سعد ، وأبوعبيد في الغريب ، والحاكم في الكني ، ويعقوب بن سفيان ، ق ، وأبو نعيم ، كر ) . 42908 - عن عبدالله بن عكرمة قال : عجباً لقول الناس إن عمر بن الخطاب نهى عن النوح ! لقد بكى على خالد بن الوليد بمكة والمدينة نساء بني المغيرة سبعاً يشققن الجيوب ويضربن الوجوه وأطعموا الطعام تلك الأيام حتى مضت ما ينهاهن عمر ( ابن سعد ) . 42909 - عن سعيد بن المسيب قال : لما توفي أبوبكر أقامت عائشة عليه النوح ، فبلغ عمر فنهاها عن النوح على أبي بكر ، فأبين أن ينتهين ، فقال لهشام بن الوليد : أخرج إلي ابنة أبي قحافة ! فعلاها بالدرة ضربات ، فتفرق النوائح حين سمعن ذلك ، فقال : تردن أن يعذب أبوبكر ببكائكن ! إن رسول الله ( ص ) قال : إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه ( ابن سعد ) . 42910 - عن عائشة قالت : توفي أبوبكر بين المغرب والعشاء فأصبحنا ، فاجتمع نساء المهاجرين والأنصار وأقاموا النوح ، وأبوبكر يغسل ويكفن ، فأمر عمر بن الخطاب بالنوح ففرقن فوالله على ذلك إنكن تفرقن وتجتمعن ( ابن سعد ) . 42911 - عن سعيد بن المسيب قال : لما مات أبوبكر بكي عليه فقال عمر : إن رسول الله ( ص ) قال : إن الميت يعذب ببكاء الحي ، فأبوا إلا أن يبكوا ، فقال عمر لهشام بن الوليد : قم فأخرج النساء ! فقالت عائشة : أخرجك ، فقال عمر : ادخل فقد أذنت لك ! فدخل ، فقالت عائشة . أمخرجي أنت يا بني ! فقال : أما لك ، فقد أذنت لك ، فجعل يخرجهن امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة حتى خرجت أم فروة وفرق بينهن ( ابن راهويه وهو صحيح ) .