responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 301


- مستدرك الحاكم : 3 / 87 : ( حدثنا ) أبوالحسين عبدالصمد بن علي بن مكرم البزار ببغداد ثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ثنا إسحاق ابن محمد الفروي ثنا عبدالملك بن قدامة الجمحي عن عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار عن أبيه عن عبدالله بن عمر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء والصلاة قائمة وثلاثة نفر جلوس أحدهم أبوجحش الليثي قال قوموا فصلوا مع رسول الله ( ص ) فقام اثنان وأبى أبوجحش أن يقوم فقال له عمر صل يا أباجحش مع النبي ( ص ) قال لا أقوم حتى يأتيني رجل هو أقوى مني ذراعاً وأشد مني بطشاً فيصرعني ثم يدس وجهي في التراب قال عمر فقمت إليه فكنت أشد منه ذراعاً وأقوى منه بطشاً فصرعته ثم دسست وجهه في التراب فأتى علي عثمان فحجزني فخرج عمر بن الخطاب مغضباً حتى انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلن فلما رآه النبي ( ص ) ورأى الغضب في وجهه قال مارابك يا أباحفص فقال يا رسول الله أتيت على نفر جلوس على باب المسجد وقد أقيمت الصلاة وفيهم أبوجحش الليثي فقام الرجلان فأعاد الحديث ثم قال عمر والله يا رسول الله ما كانت معونة عثمان إياه إلا أنه ضافه ليلة فأحب أن يشكرها له فسمعه عثمان فقال يا رسول الله ألا تسمع ما يقول لنا عمر عندك فقال رسول الله ( ص ) إن رضى عمر رحمة والله لوددت أنك كنت جئتني برأس الخبيث فقام عمر فلما بعد ناداه النبي ( ص ) فقال هلم يا عمر أين أردت أن تذهب فقال أردت أن آتيك برأس الخبيث فقال اجلس حتى أخبرك بغنى الرب عن صلاة أبي جحش الليثي إن لله في سماء الدنيا ملائكة خشوعاً لا يرفعون رؤسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة رفعوا رؤسهم ثم قالوا ربنا ما عبدناك حق عبادتك فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه وما يقولون يا رسول الله قال أما أهل السماء الدنيا فيقولون سبحان ذي الملك والملكوت وأما أهل السماء الثانية فيقولون سبحان الحي الذي لا يموت فقلها يا عمر في صلاتك فقال يا رسول الله فكيف بالذي علمتني وأمرتني أن أقوله في صلاتي قال قل هذه مرة وهذه مرة وكان الذي أمر به أن قال أعوذ بك بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جل وجهك . هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه .
لماذا قال النبي هذا الكلام لعمر عن الهجرة ولم يقله لغيره ؟ !
- البخاري : 6 / 118 : باب من هاجر أو عمل خيراً لتزويج امرأة فله ما نوى حدثنا يحيى بن قزعة حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحرث عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال النبي ( ص ) العمل بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى

301

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 301
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست