سياق الآية ( وشهادة المفسرين بأنها مدنية ! ! - القرآن الكريم - سورة الأنفال ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم . وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين . وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم . يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين . يا أيهاالنبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن يكن منكم مئة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون ) الأنفال 61 - 65 - تفسير المراغي : 9 - 7 / 161 : سورة الأنفال نزلت بعد البقرة وهي مدنية ، إلا من آية 30 لغاية 36 فمكية . - تفسير البغوي : 2 / 227 : قيل إلا سبع آيات من قوله ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ) إلى آخر سبع آيات فإنها نزلت بمكة . والأصح أنها نزلت بالمدينة وإن كانت الواقعة بمكة . سيف عمر الذي لم يستعمل في حروب النبي ولا مرة ؟ ! - كنز العمال : 6 / 694 : ( 17448 ) عن ابن عمر قال : كان سيف عمر فيه فضة أربع مائة درهم ! وقد أخذ معاوية سيف عمر ولم يستعمله أيضاً ! - المنمق / 413 : سيف عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذو الوشاح كانت نعله فضة ، وكان عبيدالله بن عمر يوم صفين مع معاوية فقتله رجل من بكر بن وائل من بني عايش من أهل البصرة يقال له محرز بن الصحصح وأخذ السيف ، فلما استقام الأمر لمعاوية أخذ به من تيم الله فأخذ وبعث به إلى بني عمر بن الخطاب بالمدينة وقال عبيد الله : ( الطويل ) إذا كان سيفى ذو الوشاح ومركبى ال - لطيم فلم يطلل دم أنا طالبه سيعلم من أمسى عدوا مكاشحاً بأنى له ما دمت حيا أطالبه وأسد الغابة : 3 / 527