responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 279


بقي منهم أحداً إلا سقط إلى الأرض على ركبتيه ، فلما رأى ذلك بكى ، ثم رفع يديه فقال : اللهم إنك تعلم أني منك منهم أشد فرقاً منهم مني .
< فهرس الموضوعات > أحدث الحلاق خوفاً منه !
< / فهرس الموضوعات > أحدث الحلاق خوفاً منه !
- تاريخ المدينة : 2 / 683 :
حدثنا أبومطرف بن أبي الوزير قال ، حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة قال : دعا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه رجلاً يأخذ من شاربه فتنحنح عمر رضي الله عنه - وكان مهيباً - فأحدث الحجام ، فأعطاه أربعين درهماً .
حدثنا زكريا بن أبي خالد البلوي قال ، حدثنا محمد بن عيسى الطباع قال ، حدثنا سعيد بن مسلمة الأموي قال ، حدثنا إسماعيل بن أمية قال : بينما سعيد بن الهيلة يأخذ من شارب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ففزعه عمر رضي الله عنه فأحدث ، فقال له عمر رضي الله عنه : أخفناك وسنعقله لك ، فأمر له بأربعين درهماً .
خاف منه رجل فارتبك فقال : أصلعتني فرقتك ! !
حدثنا جعفر بن عبدالواحد بن جعفر قال ، حدثنا رجل عن الليث بن سعد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب قال : دخل رجل على عمر رضي الله عنه فقال : السلام عليك يا أبا غفر ، حفص ، الله لك ، فقال عمر رضي الله عنه : يا أبا حفص غفر الله لك ، فقال الرجل أصلعتني فرقتك ، يقول : أفرقتني صلعتك .
< فهرس الموضوعات > خافت منه فارتبكت فقالت : يا أبا غفر حفص الله لك ! !
< / فهرس الموضوعات > خافت منه فارتبكت فقالت : يا أبا غفر حفص الله لك ! !
- مجمع الأمثال : 1 / 234 :
( أجرد من صخره ومن صلعه ) قالته امرأة دخلت على عمر بن الخطاب مكان حاسر الرأس وكان أصلع فدهشت المرأة فقالت أبا غفر حفص الله لك ، أرادت أن تقول : أبا حفص غفر الله لك ! !
- وخزانة الأدب / 234 م : 1002 :
< فهرس الموضوعات > أبو موسى الأشعري يترك سنة النبي خوفاً من عمر ! !
< / فهرس الموضوعات > أبو موسى الأشعري يترك سنة النبي خوفاً من عمر ! !
- سيرة ابن كثير : 4 / 335 :

279

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 279
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست