responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 255


انصرف قال يا بنت أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر أنه أتاني أناس من عبدالقيس بالإسلام من قومهم فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان . رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن سليمان عن ابن وهب ورواه مسلم عن حرملة .
- سنن البيهقي : 2 / 458 : ( أنبأ ) أبوعلي الروذباري ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سختويه ثنا إسحاق بن الحسن ثنا أبونعيم ثنا عبدالواحد بن أيمن قال حدثني أبي عن عائشة رضي الله عنها أنه دخل عليها يسئلها عن ركعتين بعد العصر فقالت والذي هو ذهب بنفسه تعني رسول الله ( ص ) ما تركهما حتى لقى الله عزوجل وما لقى الله حتى ثقل عن الصلوة وكان يصلي كثيراً من صلوته وهو قاعد أو جالس فقال لها إن عمر رضي الله عنه كان ينهى عنهما ويضرب عليهما فقالت صدقت ولكن رسول الله ( ص ) كان يصليهما ولا يصليهما في المسجد مخافة أن يثقل على أمته وكان يحب ما يخفف عنهم . رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم .
- اختلاف الحديث / 505 : ( قال الشافعي ) وذهب أيضاً إلى أن لا يصلي أحد للطواف بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس واحتج بأن عمر بن الخطاب طاف بعد الصبح ثم نظر فلم ير الشمس طلعت فركب حتى أناخ بذي طوى فصلى ( قال الشافعي ) رحمه الله : فإن كان عمر كره الصلاة في تلك الساعة فهو مثل مذهب ابن عمر وذلك أن يكون علم أن رسول الله نهى عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر فرأى نهيه مطلقاً فترك الصلاة في تلك الساعة حتى طلعت الشمس ويلزم من قال هذا أن يقول لا صلاة في جميع الساعات التي نهى النبي ( ص ) عن الصلاة فيها لطواف ولا على جنازة وكذلك يلزمه أن لا يصلي فيها صلاة فائتة وذلك من حين يصلي الصبح إلى أن تبرز الشمس وحين يصلي العصر إلى أن يتتام مغيبها ونصف النهار إلى أن تزول الشمس .
ولكن عائشة تعطي الحق لعمر لأن أهل اليمن قوم طغام يصلون كثيراً ! !
- كنز العمال : 8 / 49 : 21813 - عن المقدام بن شريح عن أبيه قال : سألت عائشة عن صلاة رسول الله ( ص ) كيف كان يصلي ؟ قالت : كان يصلي الهجير ، ثم يصلي بعدها ركعتين ، ثم يصلي العصر ، ثم يصلي بعدها ركعتين ، قلت : فقد كان عمر يضرب عليهما وينهى عنهما ؟ فقالت : قد كان يصليهما وقد علم أن رسول الله ( ص ) كان يصليهما ولكن قومك أهل اليمن قوم طغام يصلون الظهر ، ثم يصلون ما بين الظهر والعصر ، ويصلون العصر ، ثم يصلون ما بين العصر والمغرب ، وقد أحسن ! !

255

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 255
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست