وجدتك محلوقاً لضربت الذي فيه عيناك ، ثم كتب إلى أهل البصرة أن لا تجالسوا صبيغاً ، قال أبوعثمان : فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا عنه . ( نصر المقدسي في الحجة كر ) . 4174 - عن محمد بن سيرين قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن لا تجالسوا صبيغاً ، وأن يحرم عطاءه ورزقه . ( ابن الأنباري في المصاحف كر ) . - كنز العمال : 2 / 336 : 4180 - عن إسحاق بن بشر القريشي قال أخبرنا ابن إسحاق قال جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال : يا أمير المؤمنين ما ( النازعات غرقاً ) فقال عمر من أنت ؟ قال امرؤ من أهل البصرة من بني تميم ثم أحد بني سعد ، قال من قوم جفاة ، أما إنك لتحملن إلى عاملك ما يسوءك ولهزه حتى فرت قلنسوته ، فإذا هو وافر الشعر ، فقال أما إني لو وجدتك محلوقاً ما سألت عنك ، ثم كتب إلى أبي موسى ، أما بعد فإن الأصبغ بن عليم التميمي تكلف ما كفي وضيع ما ولي ، فإذا جاءك كتابي ذا فلا تبايعوه ، وإن مرض فلا تعودوه وإن مات فلا تشهدوه ، ثم التفت إلى القوم ، فقال : إن الله عز وجل ، خلقكم وهو أعلم بضعفكم فبعث إليكم رسولاً من أنفسكم وأنزل عليكم كتاباً ، وحد لكم فيه حدوداً أمركم أن لا تعتدوها ، وفرض عليكم فرائض ، أمركم أن تتبعوها ، وحرم حرماً نهاكم أن تنتهكوها وترك أشياء ، لم يدعها نسياناً ، فلا تكلفوها وإنما تركها رحمة لكم ، قال فكان الأصبغ بن عليم يقول قدمت البصرة فأقمت بها خمسة وعشرين يوماً ، وما من غائب أحب إلي أن ألقاه من الموت ، ثم إن الله ألهمه التوبة وقذفها في قلبه ، فأتيت أبا موسى ، وهو على المنبر ، فسلمت عليه فأعرض عني فقلت أيها المعرض إنه قد قبل التوبة من هو خير منك ومن عمر ، إني أتوب إلى الله عزوجل مما أسخط أمير المؤمنين وعامة المسلمين ، فكتب بذلك إلى عمر ، فقال صدق ، اقبلوا من أخيكم ! - كنز العمال : 2 / 510 : سورة الذاريات . 4617 - ( عمر رضي الله عنه ) عن سعيد بن المسيب قال : جاء صبيغ التميمي إلى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين : أخبرني عن الذاريات ذرواً ، فقال : هي الرياح ، ولولا أني سمعت رسول الله ( ص ) يقوله ما قلته ، قال : فأخبرني عن الحاملات وقراً ، قال : هي السحاب ، ولولا أني سمعت رسول الله ( ص ) يقوله ما قلته ، قال : فأخبرني عن الجاريات يسراً ، قال : هي السفن ، ولولا أني سمعت رسول الله ( ص ) يقوله ما قلته ، قال فأخبرني عن المقسمات أمراً ، قال : هي الملائكة ، ولولا أني سمعت رسول الله ( ص ) يقوله ما قلته . ثم أمر به فضرب مائة وجعل في بيت فلما برأ دعاه فضربه مائة أخرى ، وحمله على قتب ، وكتب إلى أبي موسى الأشعري : امنع الناس من مجالسته ، فلم يزالوا كذلك حتى أتى أبا موسى فحلف