! فقالت عائشة : أخرجك ، فقال عمر : ادخل فقد أذنت لك ! فدخل ، فقالت عائشة . أمخرجي أنت يا بني ! فقال : أما لك ، فقد أذنت لك ، فجعل يخرجهن امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة حتى خرجت أم فروة وفرق بينهن ( ابن راهويه وهو صحيح ) . 42912 - عن عائشة قالت : لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبدالله بن رواحة جلس رسول الله ( ص ) يعرف في وجهه الحزن ، وأنا أطلع من شق الباب ، فأتاه رجل فقال : يا رسول الله ! إن نساء جعفر فذكر من بكائهن ، قال : فارجع إليهن فأسكتهن ، فإن أبين فاحث في وجوههن التراب ( ش ) < فهرس الموضوعات > هل صار البكاء على الميت حلالاً ! ! < / فهرس الموضوعات > هل صار البكاء على الميت حلالاً ! ! - تاريخ المدينة : 3 / 796 : حدثنا أبوداود قال ، حدثنا شعبة ، عن الأعمش قال ، سمعت أبا وائل يقول : لما توفي خالد بن الوليد رضي الله عنه بكاه نساء من نساء بني المغيرة ، فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فقال : وما عليهن أن يبكين أبا سليمان وهن جلوس في غير نقع ولا لقلقة . حدثنا حبان بن بشر قال ، حدثنا جرير ، عن المغيرة ، عن إبراهيم قال : لما جاء نعي خالد بن الوليد رضي الله عنه دخل رجل على عمر رضي الله عنه فقال يبكون خالداً ويقولون كذا وكذا ، كأنه أراد عمر رضي الله عنه بذلك . فقال عمر رضي الله عنه : ويحك وما عليك أن تبكي نساء قريش أبا سليمان ما لم يكن نقع ولا لقلقة . قال : والنقع شق الجيوب واللقلقة الجلبة . حدثنا عبدالله بن نافع بن ثابت الزبيدي في إسناد ذكره قال لما قال عمر رضي الله عنه هذه المقالة تمثل طلحة ابن عبد الله : لا ألفينك بعد الموت تندبني وفي حياتي ما زودتني زادي فعل الجليل أضاع الحق من كثب وصار يندب ميتاً فوق أعواد < فهرس الموضوعات > كان يعذب أخته وصهره على الإسلام ! < / فهرس الموضوعات > كان يعذب أخته وصهره على الإسلام ! - البخاري : 8 / 56 : باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر ( حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا عباد عن إسمعيل سمعت قيساً سمعت سعيد بن زيد يقول لقد رأيتني وإن عمر موثقي على الإسلام . والبخاري : 2 / 242 و 243 - سير أعلام النبلاء : 1 / 136 : ( وأخرج البخاري من ثلاثة أوجه ، عن إسماعيل ، عن قيس بن أبي حازم قال : قال سعيد بن زيد : لقد رأيتني ، وإن عمر لموثقي على الإسلام وأخته . < فهرس الموضوعات > ويعذب جاريته على الإسلام ! < / فهرس الموضوعات > ويعذب جاريته على الإسلام !