عز وجل ومن الرحمة وما كان من يد ومن اللسان فمن الشيطان . رواه أحمد وفيه على بن زيد وفيه كلام وهو موثق ، وزاد في رواية وقعد رسول الله ( ص ) إلى شفير القبر وفاطمة إلى جنبه تبكي فجعل رسول الله ( ص ) يمسح عين فاطمة بثوبه رحمة لها . - تاريخ المدينة : 1 / 102 : حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما ماتت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم ( قال رسول الله ( ص ) : الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون . قال : و بكى النساء ، فجعل عمر رضي الله عنه يضربهن بسوطه ، فأخذ النبي ( ص ) بيده وقال : ( دعهن يا عمر ) . وقال : ( وإياكن ونعيق الشيطان ، فإنه مهما يكن من العين والقلب فمن الله ومن الرحمة ، ومهما يكن من اللسان و من اليد فمن الشيطان ) . < فهرس الموضوعات > خشونته على امرأة تبكي ولدها ! < / فهرس الموضوعات > خشونته على امرأة تبكي ولدها ! - السير الكبير : 1 / 109 : وعن عمر رضي الله عنه أنه سمع امرأة وهي تبكي على ولدها بين يدي رسول الله ( ص ) فنهاها ( ( ) فقال رسول الله ( ص ) : دعها يا عمر فإن القلب حزين ، والنفس مصابة ، والعهد قريب . ولكن مع هذا الصبر أفضل على ما قال الله تعالى : الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . < فهرس الموضوعات > كلام النبي لم يؤثر فيه ولا حته . . ولا استثنى النائحات على خالد ! < / فهرس الموضوعات > كلام النبي لم يؤثر فيه ولا حته . . ولا استثنى النائحات على خالد ! - كنز العمال : 15 / 730 : 42905 - عن عمرو بن دينار قال : لما مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين ، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة ، فقال : يا عبدالله ! ادخل على أم المؤمنين فأمرها فتحتجب وأخرجهن علي فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة ، فسقط خمار امرأة منهن ، فقالوا : يا أمير المؤمنين خمارها ! فقال : دعوها ، فلا حرمة لها ، وكان يعجب من قوله : لا حرمة لها ( عب ) . 42906 - عن نضر بن أبي عاصم أن عمر سمع نواحة بالمدينة ليلاً فأتاها فدخل عليها ، ففرق النساء ، فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة ، فوقع خمارها فقالوا : شعرها يا أمير المؤمنين ! فقال : أجل ، فلا حرمة لها ( عب ) . < فهرس الموضوعات > وحتى النائحات على أبي بكر نزل فيهن ضرباً ! < / فهرس الموضوعات > وحتى النائحات على أبي بكر نزل فيهن ضرباً !