responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 21


- سيرة ابن كثير : 1 / 153 : ذكر زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه هو زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزي بن رياح بن عبد الله بن قرظ بن رزاح ابن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي . وكان الخطاب والد عمر بن الخطاب عمه وأخاه لأمه ، وذلك لأن عمرو بن نفيل كان قد خلف على امرأة أبيه بعد أبيه ، وكان لها من نفيل أخوه الخطاب . قاله الزبير ابن بكار ومحمد بن إسحاق .
< فهرس الموضوعات > أحاديث توجب التساؤل عن نسب عمر ؟
< / فهرس الموضوعات > أحاديث توجب التساؤل عن نسب عمر ؟
< فهرس الموضوعات > قرشيون يتكلمون على أسرة النبي فيستنفر النبي الأنصار ! !
< / فهرس الموضوعات > قرشيون يتكلمون على أسرة النبي فيستنفر النبي الأنصار ! !
- مجمع الزوائد : 8 / 216 : وعن ابن عباس قال توفي ابن لصفية عمة رسول الله ( ص ) فبكت عليه وصاحت فأتاها النبي ( ص ) فقال لها : يا عمة ما يبكيك ؟ قالت توفي ابني . قال : يا عمة من توفى له ولد في الإسلام فصبر بنى الله له بيتاً في الجنة فسكتت ثم خرجت من عند رسول الله ( ص ) فاستقبلها عمر بن الخطاب فقال : يا صفية قد سمعت صراخك ! إن قرابتك من رسول الله ( ص ) لن تغني عنك من الله شيئاً ! ! فبكت فسمعها النبي ( ص ) وكان يكرمها ويحبها فقال يا عمة أتبكين وقد قلت لك ما قلت ؟ قالت ليس ذاك أبكاني يا رسول الله استقبلني عمر بن الخطاب فقال إن قرابتك من رسول الله ( ص ) لن تغني عنك من الله شيئاً ! ! قال فغضب النبي ( ص ) وقال يا بلال هجر بالصلاة فهجر بلال بالصلاة فصعد المنبر ( ص ) فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع ؟ ! كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فإنها موصولة في الدنيا والآخرة !
( ثم خرجت من عند رسول الله ( ص ) فمررت على نفر ( ( ) من قريش فإذا هم يتفاخرون ويذكرون أمر الجاهلية فقلت رسول الله ( ص ) ! فقالوا إن الشجرة لتنبت في الكبا ( المزبلة ) قال فمررت إلى النبي ( ص ) فأخبرته ( ( ) فقال يا بلال هجر بالصلاة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس من أنا قالوا أنت رسول الله قال أنسبوني ( ( ) قالوا أنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب . قال أجل أنا محمد بن عبد الله وأنا رسول الله فما بال أقوام يبتذلون أصلي ( ( ) فوالله لأنا أفضلهم أصلاً وخيرهم موضعاً ؟ ! قال فلما سمعت الأنصار بذلك قالت قوموا فخذوا السلاح فإن رسول الله ( ص ) قد أغضب قال فأخذوا السلاح ثم أتوا النبي ( ص ) لا ترى منهم إلا الحدق حتى أحاطوا بالناس فجعلوهم في مثل الحرة حتى تضايقت بهم أبواب المسجد والسكك ! ! ثم قاموا بين يدي رسول الله ( ص ) فقالوا يا رسول الله لا تأمرنا بأحد إلا أبرنا ( استأصلنا ) عترته . فلما رأى النفر ( ( ) من قريش ذلك

21

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 21
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست