responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 19


- تاج العروس : 2 / 9 : ( وبنو بعجة ) بالضم ( قبيلة م ) أي معروفة أي من بني جذام وعمرو بن بعجة اليشكري البارقي تابعي . ومما يستدرك عليه من المجاز ما في حديث عائشة رضي الله عنها في صفة عمر رضي الله عنه بعج الأرض ونجلها أي شقها وأذلها كنَّت به عن فتوحه . وفي حديث آخر إذا رأيت مكة قد بعجت كظائم وسارى بناؤها رؤس الجبال فاعلم أن الأمر قد أظلك بعجت أي شقت وفتحت كظائمها بعضها في بعض واستخرج منها عيونها وفي حديث عمرو وقد وصف عمر رضي الله عنه فقال إن ابن حنتمة بعجت له الدنيا معاها . هذا مثل ضربه أراد أنها كشفت له عما كان فيها من الكنوز والأموال والفئ وحنتمة أمه .
< فهرس الموضوعات > * * * مرضعته حبى < / فهرس الموضوعات > * * * مرضعته حبى < فهرس الموضوعات > مرضعته حبى المتجاهرة بالجنس !
< / فهرس الموضوعات > مرضعته حبى المتجاهرة بالجنس !
- تاريخ المدينة : 1 / 237 : وقد سمعت بعض من يقول : كانت دار حبى لسعد ، وهي هذه الدار التي ذكرناها في قبلة دار إبراهيم بن هشام : وأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان قاسمه إياها ، فكانت دار حبى قسيمة هذه الدار ، حين قاسمه ماله مقدم سعد من العراق ، وأن عمر رضي الله عنه لما قاسمه إياها باعها من عثمان بن عفان بإثني عشر ألف درهم ، ثم صارت لعمرو بن عثمان ، وكانت حبى أرضعت عمر فوهب لها الدار ، فكانت بيدها حتى سمعت نقيضاً في سقف بيتها الذي كانت تسكن ، فقالت لجاريتها : ما هذا ؟ فقالت : السقف يسبح . قالت : ما سبح شئ قط إلا سجد لا والله لا سكنت هذا البيت فخرجت منه فاضطربت خباء بالمصلى ، ثم باعت الدار من بعض ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فهي بأيديهم إلى اليوم .
- أعلام النساء - كحالة : 1 / 237 : حبى المدنية : كانت مزواجاً وكانت نساء المدينة يسمين حبى حواء أم البشر لأنها علمتهن ضروباً من هيئات الجماع ولقبت كل هيئة منها بلقب منها القبع والغربلة والنخير . وفي المثل أشبق من حبى . وقيل لها : ما الجرح الذي لا يندمل ؟ قالت حاجة الكريم إلى اللئيم ثم لا يجدي عليه . قيل لها : فما الشرف ؟ قالت اعتقاد المنن في أعناق الرجل يبقى للأعقاب ( مجمع الأمثال للميداني ، جمهرة الأمثال ، بلاغات النساء لطيفور ) - جمهرة الأمثال : 1 / 562 :
1054 - أشبق من حبى . امرأة مدنية كانت مزواجاً ، فتزوجت على كبر سنها فتى من بني كلاب ، وكان لها ابن كهل فمشى إلى مروان بن الحكم وهو والي المدينة ، وقال : إن أمي السفيهة على كبر سنها وسني تزوجت شاباً ، فصيرتني ونفسها حديثاً ، فاستحضرها مروان فحضرت ، فقالت لابنها : يا

19

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 19
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست