( وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو عبد الله الشيباني حدثني أبي أنبأ محمد بن المثنى ثنا ابن أبي عدي عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد بمعنى هذا الحديث قال أبو سعيد فلما كان بعد ذلك قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال إن الله لينفع به غير واحد وإنه لطعام عامة هذه الرعاء ولو كان عندي لطعمته إنما عافه رسول الله ( ص ) - رواه مسلم في الصحيح . < فهرس الموضوعات > والصحيح أن عمر أفتى في الضب قبل النبي ! ! < / فهرس الموضوعات > والصحيح أن عمر أفتى في الضب قبل النبي ! ! - كنز العمال : 15 / 449 : 41781 - ( من مسند جابر بن عبد الله ) عن جابر أن الضب أتي به النبي ( ص ) فلم يأكله ، فقال عمر : إن فيه منفعة للرعاء ، فقال : إن أمة من الأمم مسخت فلا أدري لعلها ! فلم يأمر به ولم ينه عنه ولم يأكله ( ابن جرير ) ( 41784 - عن خزيمة بن جزء قال : سألت رسول الله ( ص ) عن أجناس الأرض فقال : سل عما شئت ، قلت : يا رسول الله ! أخبرني عن الضب ، قال : لا آكل ولا أنهى عنه ، حدثت أن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب في الأرض ، قلت : فالأرنب ؟ قال لا آكلها ولا أنهى عنها ، إني نبئت أنها تحيض ، قلت : والثعلب ؟ قال : وهل يأكل الثعلب أحد ؟ قلت : فالضبع ، قال : وهل يأكل الضبع أحد ؟ قلت : فالذئب ؟ قال وهل يأكل الذئب أحد فيه خير ( الحسن بن سفيان وأبو نعيم ) ( 41786 - عن سمرة بن جندب أن أعرابياً سأل رسول الله ( ص ) وهو يخطب عن الضب فقطع عليه خطبته فقال : يا رسول الله ( ص ) ! ما تقول في الضباب ؟ فقال : إن أمة من بني إسرائيل مسخت والله أعلم أي الدواب مسخت ( ابن جرير ) . < فهرس الموضوعات > اكفؤوا القدور ( يعني انصبوها واطبخوا فيها الضباب ! ! < / فهرس الموضوعات > اكفؤوا القدور ( يعني انصبوها واطبخوا فيها الضباب ! ! - كنز العمال : 15 / 452 : 41793 - عن عبد الرحمن بن حسنة قال : غزونا فأصابتنا مجاعة فنزلنا أرضاً كثيرة الضباب فأخذنا منها فطبخنا ، فسألنا رسول الله ( ص ) فقال : إن أمة من بني إسرائيل فقدت - وفي لفظ مسخت - فأخاف أن تكون هذه ، فاكفئوها ، فأكفانا القدور وإنا لجياع ( ابن جرير ) . 41794 - عن علي أنه كره الضباب ونهى عنها ( ابن جرير ) . < فهرس الموضوعات > نهى النبي عن الضب ( ومهر البغي ! ! < / فهرس الموضوعات > نهى النبي عن الضب ( ومهر البغي ! !