معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى لم يطيقوا رفعها ، هي أيسر عليهما من عصاي هذه . قلت : يا رسول الله ، وأنا على حالتي هذه ؟ قال : نعم . ( قلت ؟ إذا أكفيكهما ) . أبو شهم ، ويقال أبو شمر . ومصنف عبد الرزاق : 3 / 582 وهل أسر النبي إلى عمر وأعلمه في ذلك اليوم . . أم في يوم آخر ؟ ! ! - مسند أحمد : 1 / 42 : حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد القدوس بن الحجاج ثنا صفوان حدثني أبو المخارق زهير بن سالم أن عمير بن سعد الأنصاري كان ولاه عمر حمص فذكر الحديث قال عمر يعني لكعب إني أسألك عن أمر فلا تكتمني قال والله لا أكتمك شيئاً أعلمه قال ما أخوف شئ تخوفه على أمة محمد ( ص ) ؟ قال أئمة مضلين ! قال عمر صدقت قد أسر ذلك إلي وأعلمنيه رسول الله ( ص ) ! !