ما أردت إلى هذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : إني وجدت في نفسي شيئاً فأردت أن أطأطئ منها ( ابن سعد ) . 35992 - عن محمد بن عمر المخزومي عن أبيه قال : نادى عمر ابن الخطاب : الصلاة جامعة ! فلما اجتمع الناس وكثروا صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وصلى على نبيه ثم قال : أيها الناس ! لقد رأيتني أرعى على خالات لي من بني مخزوم فيقبضن لي القبضة من التمر أو الزبيب فأظل يومي وأي يوم ؟ ثم نزل فقال له عبد الرحمن بن عوف : ما زدت على أن قمأت نفسك يعني عبت ، قال : ويحك يا ابن عوف ! إني خلوت فحدثتني نفسي فقالت : أنت أمير المؤمنين فمن ذا أفضل منك ؟ فأردت أن أعرفها نفسها ( الدينوري ) . < فهرس الموضوعات > ولما كبر عمر صار ( مبرطشاً ! < / فهرس الموضوعات > ولما كبر عمر صار ( مبرطشاً ! - تاج العروس : 3 / 281 : ( المبرطش ) أهمله الجوهري والصاغاني وصاحب اللسان وهو ( الدلال أو الساعي بين البائع والمشتري و ) ورد في الحديث ( كان عمر رضي الله تعالى عنه في الجاهلية مبرطشاً ) أي كان يكتري للناس ( الإبل و ) الحمير ويأخذ عليه جعلاً ( أو هو بالسين المهملة ) كما ذهب إليه ابن دريد وقد تقدم . ومما يستدرك عليه البرطوش بالضم اسم النعل هكذا يستعمله العوام ولا أدري كيف ذلك فلينظر ) < فهرس الموضوعات > وجعل التوحيدي المبرطش ( دلالاً تجارياً عالياً ! < / فهرس الموضوعات > وجعل التوحيدي المبرطش ( دلالاً تجارياً عالياً ! - حياة الحيوان الكبرى للدميري : 1 / 275 : وذكر التوحيدي في كتاب بصائر القدماء وسرائر الحكماء صناعة كل من علمت صناعته من قريش . فقال : كان أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه بزازاً ، وكذلك عثمان وطلحة وعبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنهم ، وكان عمر رضي الله تعالى عنه دلالاً يسعى بين البائع والمشتري ( ؟ ) وكان سعد بن أبي وقاص يبري النبل ، وكان الوليد بن المغيرة حداداً ، وكذلك أبو العاص أخو أبي جهل ، وكان عقبة بن أبي معيط خماراً ، وكان أبو سفيان ابن حرب يبيع الزيت والأدم ، وكان عبد الله بن جدعان نخاساً يبيع الجواري ، وكان النضر بن الحارث عواداً يضرب بالعود ، وكان الحكم بن أبي العاص خصاء يخصي الغنم ، وكذلك حريث بن عمرو والضحاك بن قيس الفهري وابن سيرين وكان العاص بن وائل السهمي بيطاراً يعالج الخيل ، وكان ابنه عمرو بن العاص جزاراً ، وكذلك أبو حنيفة صاحب الرأي والقياس ! ! ( هذه صناعة الأشراف .