وإني لأرعى على الخطاب في هذا المكان ، وكان والله ما علمت - فظاً غليظاً ، ثم أصبح إلي أمر أمة محمد ( ص ) ، ثم قال متمثلاً : لا شئ فيما نرى إلا بشاشته يبقى الإله ويودي المال والولد ثم قال لبعيره : حوب . قال ، أخبرنا سعيد بن عامر ، وعبد الوهاب بن عطاء قالا ، أخبرنا محمد بن عمرو ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبيه قال : أقبلنا مع عمر بن الخطاب قافلين من مكة ، حتى إذا كنا بشعاب ضجنان وقف الناس - فكان محمد يقول : مكاناً كثير الشجر والأشب - قال فقال : لقد رأيتني في هذا المكان وأنا في إبل للخطاب - وكان فظاً غليظاً أحتطب عليها مرة وأختبط عليها أخرى ، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي ليس فوقي أحد . قال ثم تمثل بهذا البيت : لا شئ فيما ترى إلا بشاشته يبقى الإله ويودي المال والولد هامش : وبعده : لم تغن عن هرمز يوماً خزائنه والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا ولا سليمان إذا تجري الرياح له والإنس والجن فيها بينها ترد أين الملوك التي كانت قوافلها عن كل أرب إليها راكب يفد حوضاً هنالك موروداً بلا كذب لا بد من ورده يوماً كما وردوا ( تاريخ الطبري ق 1 ج 5 : 2764 ) . كان الخطاب عنده جمل واحد وأولاده ليس عندهم ثياب ! - كنز العمال : 4 / 589 :