responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 13


- كنز العمال : 4 / 612 : 11771 - عن جرير بن عثمان الرحبي أن معاوية بن عياض بن غطيف أتى عمر بن الخطاب وعليه قباء وخفان رقيقان فأنكر ذلك عليه ، قال : ما هذا ؟ قال : يا أمير المؤمنين أما القباء فإن الرجل يشد فيضم ثيابه وأما الخفاف الرقاق فإنها أثبت في الركب ، فقال عمر : نعم ورخص له في ذلك .
< فهرس الموضوعات > وكان يجلس متربعاً أو يستلقي ويضع رجله على الأخرى < / فهرس الموضوعات > وكان يجلس متربعاً أو يستلقي ويضع رجله على الأخرى - كنز العمال : 15 / 524 : 42024 - عن الزهري قال : كان عمر بن الخطاب يجلس متربعاً ، ويستلقي على ظهره ويرفع إحدى رجليه على الأخرى ( ابن سعد ) .
< فهرس الموضوعات > 2 * * والداه ومرضعته وأجداده وقبيلته < / فهرس الموضوعات > 2 * * والداه ومرضعته وأجداده وقبيلته < فهرس الموضوعات > * * * أبوه الخطاب بن نفيل < / فهرس الموضوعات > * * * أبوه الخطاب بن نفيل < فهرس الموضوعات > عمر يصف أبوه الخطاب : بأنه فظ غليظ < / فهرس الموضوعات > عمر يصف أبوه الخطاب : بأنه فظ غليظ - تاريخ المدينة : 2 / 655 : قال ، أخبرنا يزيد بن هارون ، وعفان بن مسلم ، وعارم ابن الفضل قالوا : أخبرنا حماد بن زيد قال ، أخبرنا يزيد بن حازم ، عن سليمان بن يسار قال : مر عمر بن الخطاب بضجنان فقال : لقد رأيتني وإني لأرعى على الخطاب في هذا المكان ، وكان والله ما علمت - فظاً غليظاً ، ثم أصبح إلي أمر أمة محمد ( ص ) ، ثم قال متمثلاً : لا شئ فيما نرى إلا بشاشته يبقى الإله ويؤدي المال والولد ثم قال لبعيره : حوب .
قال ، أخبرنا سعيد بن عامر ، وعبد الوهاب بن عطاء قالا ، أخبرنا محمد بن عمرو ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبيه قال : أقبلنا مع عمر بن الخطاب قافلين من مكة ، حتى إذا كنا بشعاب ضجنان وقف الناس - فكان محمد يقول : مكاناً كثير الشجر والأشب - قال فقال : لقد رأيتني في هذا المكان وأنا في إبل للخطاب - وكان فظاً غليظاً أحتطب عليها مرة وأختبط عليها أخرى ، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي ليس فوقي أحد . قال ثم تمثل بهذا البيت :
لا شئ فيما ترى إلا بشاشته يبقى الإله ويؤدي المال والولد هامش : وبعده : لم تغن عن هرمز يوماً خزائنه والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا ولا سليمان إذا تجري الرياح له والإنس والجن فيها بينها تردأين الملوك التي كانت قوافلها عن كل أرب إليها راكب يفد حوضا هنالك موروداً بلا كذب لا بد من ورده يوماً كما وردوا ( تاريخ الطبري / ق : 1 ج : 5 : 2764 ) .

13

نام کتاب : الفاروق نویسنده : مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة    جلد : 1  صفحه : 13
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست