ص ) ، أنه لقي زيد بن عمرو أسفل بلدح قبل الوحي . فقدم إلي زيد سفرة فيها لحم ، فأبى أن يأكل وقال : لا آكل مما تذبحون على أنصابكم ، أنا لا آكل إلا مما ذكر اسم الله عليه . أخرجه البخاري وزاد في آخره وكان يعيب على قريش ويقول : الشاة خلقها الله ، وأنزل لها من السماء ، وأنبت لها من الأرض ثم تذبحونها على غير اسم الله ؟ ! أبو أسامة وغيره قالا حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن ، عن أسامة بن زيد ، عن زيد بن حارثة قال خرجت مع رسول الله ( ص ) وهو مردفي إلى نصب من الأنصاب ، فذبحنا له شاة ووضعناها في التنور ، حتى إذا نضجت جعلناها في سفرتنا ثم أقبل رسول الله ( ص ) يسير وهو مردفي في أيام الحر . حتى إذا كنا بأعلى الوادي لقي زيد بن عمرو ، فحيى أحدهما الآخر ، فقال له النبي ( ص ) مالي أرى قومك قد شنفوا لك أي أبغضوك ؟ قال أما والله إن ذلك مني لغير سائرة كانت مني إليهم ولكني أراهم على ضلالة ، فخرجت أبتغي الدين حتى قدمت على أحبار أيلة ، فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به فدللت على شيخ بالجزيرة فقدمت عليه فأخبرته ، فقال إن كل من رأيت في ضلالة إنك لتسأل عن دين هو دين الله وملائكته ، وقد خرج في أرضك نبي أو هو خارج ارجع إليه واتبعه فرجعت فلم أحس شيئاً ، فأناخ رسول الله ( ص ) البعير ، ثم قدمنا إليه السفرة ، فقال : ما هذه ؟ قلنا : شاة ذبحناها للنصب كذا . قال : فقال إني لا آكل مما ذبح لغير الله ثم تفرقا ومات زيد قبل المبعث فقال رسول الله ( ص ) يأتي أمة وحده . رواه إبراهيم الحربي في الغريب عن شيخين له ، عن أبي أسامة ، ثم قال : في ذبحها على النصب وجهان : إما أن زيداً فعله عن غير أمر النبي ( ص ) ، إلا أنه كان معه فنسب ذلك إليه ، لأن زيداً لم يكن معه من العصمة والتوفيق ما أعطاه الله لنبيه ، وكيف يجوز ذلك وهو × قد منع زيداً أن يمس صنماً ، وما مسه هو قبل نبوته ، فكيف يرضى أن يذبح للصنم ، هذا محال ! < فهرس الموضوعات > * * * قرابة عمر مع خالد بن الوليد وأبي جهل < / فهرس الموضوعات > * * * قرابة عمر مع خالد بن الوليد وأبي جهل < فهرس الموضوعات > شدة عداوته لخالد بن الوليد < / فهرس الموضوعات > شدة عداوته لخالد بن الوليد - تاريخ خليفة بن خياط / / 81 : وفيها بويع عمر بن الخطاب فعزل خالد بن الوليد عن الشام . والمثنى بن حارثة عن ناحية السواد سواد الكوفة ، وقد كان يغير بتلك الناحية . معاذ عن ابن عون عن محمد قال : لما ولي عمر قال : لأعزلن خالداً حتى يعلم أن الله إنما ينصر دينه . علي وموسى عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال : لما استخلف عمر كتب إلى أبي عبيدة : إني قد استعملتك وعزلت خالداً .