شهادتك فسكت الجارود ثم غدا على عمر فقال أقم علي هذا حداً لله عز وجل فقال عمر لتمسكن لسانك أو لأسوأنك فقال عمر والله ما ذلك بالحق يشرب ابن عمك الخمر وتسؤني ( ! روى ابن جريح عن أيوب السخستياني قال لم يحد أحد من أهل بدر في الخمر إلا قدامة بن مظعون وتوفي قدامة سنة ست وثلاثين وهو ابن ثمان وستين سنة أخرجه الثلاثة قلت قد حد رسول الله و ( ص ) نعيمان في الخمر وهو يدري وهو مذكور في بابه فلا حجة في قول أيوب والله تعالى أعلم . < فهرس الموضوعات > * * * صهره حبيب بن وهب < / فهرس الموضوعات > * * * صهره حبيب بن وهب < فهرس الموضوعات > شرب الخمر وقال ( هي حلال ! < / فهرس الموضوعات > شرب الخمر وقال ( هي حلال ! - تعجيل المنفعة / / 343 : حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي المكي أخو عثمان له صحبة من قدماء الصحابة هاجر الهجرتين وشهد بدراً قال كنت إذا جئت عثمان أقبض منه عطائي سألني هل عندك من مال وجبت فيه الزكاة فإن قلت نعم أخذ من عطائي زكاة ذلك المال . روته عنه ابنته عائشة ويقال إن لها صحبة أيضاً أخرجه الشافعي عن مالك عن عمر بن حسين عنها . قلت . كان من قدماء الصحابة هاجر الهجرتين وشهد بدراً وغيرها واستعمله عمر على البحرين وجرت له معه قصة حيث تأول قوله تعالى ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا الآية فشرب الخمر فبلغ عمر فاستدعاه فلما ذكر له هذه الشبهة لم يعبأ بها وقال إن فيها إذا ما اتقوا وجلده الحد ثم أمر في المنام أن يصالحه فصالحه وهو خال عبد الله بن عمر ثم تزوج هو صفية بنت عمر فكان صهره من جهتين وكنيته أبو عمير ومات سنة ست وثلاثين وهو ابن ثمان وستين سنة . < فهرس الموضوعات > * * * ابن عمه زيد بن عمرو < / فهرس الموضوعات > * * * ابن عمه زيد بن عمرو < فهرس الموضوعات > جعلوه مثل النبي ( مع أن أمه جدته ! < / فهرس الموضوعات > جعلوه مثل النبي ( مع أن أمه جدته ! - سيرة ابن كثير : 1 / 153 : ذكر زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه هو زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزي بن رياح بن عبد الله بن قرظ بن رزاح ابن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي . وكان الخطاب والد عمر بن الخطاب عمه وأخاه لأمه ، وذلك لأن عمرو بن نفيل كان قد خلف على امرأة أبيه بعد أبيه ، وكان لها من نفيل أخوه الخطاب . قاله الزبير ابن بكار ومحمد بن إسحاق . - سيرة ابن هشام : 1 / 147 : قال ابن إسحاق : وأما زيد بن عمرو بن نفيل فوقف فلم يدخل في يهودية ولا نصرانية ، وفارق دين قومه ، فاعتزل الأوثان والميتة والدم والذبائح التي تذبح على الأوثان ، ونهى عن قتل المؤودة ، وقال