يديه فأدركته جدته الشموس بنت أبي عامر فنازعته أباه حتى انتهى إلى أبي بكر فقال له أبو بكر خل بينها وبينه فما راجعه وأسلمه لها . روى ذلك غير واحد من علمائنا . قال وروى هشام بن عروة عن أبيه عن عاصم قال زوجني أبي فأنفق علي شهراً ثم دعاه فأخبره أن ما وليه من المال أمانة لا يحل إلا بحقه وأنه لا يزيده من شهر والجائع ينمي ( ( ) ماله ليتجر فيه . - كنز العمال : 12 / 656 : 35998 - عن عاصم بن عمر قال : لما زوجني عمر أنفق علي من مال الله شهراً ثم أرسل إلي عمر يرفأ فأتيته فقال : والله ! ما كنت أرى هذا المال يحل لي من قبل أن إليه إلا بحقه وما كان قط أحرم علي منه إذ وليته فعاد أمانتي وقد أنفقت عليك شهراً من مال الله ولست بزائدك ولكني معينك بثمر مالي بالغابة فاجدده فبعه ثم ائت رجلاً من قومك من تجارهم فقم إلى جنبه فإذا اشترى شيئاً فاستشركه فاستنفق وأنفق على أهلك ( ابن سعد وأبو عبيد في الأموال ) . - كنز العمال : 5 / 576 : 14020 - ( مسند الصديق رضي الله عنه ) عن عكرمة قال : خاصمت امرأة عمر إلى أبي بكر وكان طلقها فقال أبو بكر : هي أعطف وألطف وأرحم وأحن وأرأف ، وهي أحق بولدها ما لم تتزوج أو يكبر فيختار لنفسه . ( عب ) . 14021 - عن ابن عباس قال : طلق عمر بن الخطاب امرأته الأنصارية أم ابنه عاصم فلقيها تحمله وقد فطم ومشى ، فأخذ بيده لينزعه منها ، وقال : أنا أحق بابني منك ، فاختصما إلى أبي بكر فقضى لها به ، وقال : ريحها وحرها وفراشها خير له منك حتى يشب ويختار لنفسه . ( عب ) . 14022 - عن القاسم بن محمد قال : بصر عمر عاصماً ابنه مع جدته أم أمه فكأنه جاذبها إياه فلما رآه أبو بكر مقبلاً قال أبو بكر : مه مه هي أحق به ، فما راجعه عمر الكلام . ( مالك عب وابن سعد ش ق ) . 14023 - عن زيد بن إسحاق عن حارثة الأنصاري أن عمر بن الخطاب خاصم إلى أبو بكر في ابنه فقضى به أبو بكر لأمه ثم قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : لا توله والدة عن ولدها . ( ق ) . 14024 - عن أبي الزناد عن الفقهاء الذين ينتهي إلى قولهم من أهل المدينة أنهم كانوا يقولون : قضى أبو بكر الصديق على عمر بن الخطاب لجدة ابنه عاصم بحضانته ، وأم عاصم يومئذ حية متزوجة . ( ق ) .