فوق بيت ففدعوا يديه ، فقال عمر : من كان له سهم بخيبر فليحضر حتى نقسمها فقسمها بينهم . فقال رئيسهم : لا تخرجنا دعنا نكون فيها كما أقرنا رسول الله ( ص ) وأبو بكر . فقال عمر : أتراني سقط علي قول رسول الله ( ص ) : " كيف بك إذا وقصت بك راحلتك نحو الشام يوما ثم يوما ثم يوما " . وقسمها عمر بين من كان شهد خيبر من أهل الحديبية . وقد رواه أبو داود مختصراً من حديث حماد بن سلمة . قال البيهقي : وعلقه البخاري في كتابه فقال : ورواه حماد بن سلمة . قلت : ولم أره في الأطراف فالله أعلم . < فهرس الموضوعات > وتحفظ أبو داود من رواية إجلائهم ! ! < / فهرس الموضوعات > وتحفظ أبو داود من رواية إجلائهم ! ! - سنن أبي داود : 2 / 41 : 3033 - حدثنا محمود بن خالد ، ثنا عمر يعني ابن عبد الواحد قال : قال سعيد يعني ابن عبد العزيز : جزيرة العرب ما بين الوادي إلى أقصى اليمن إلى تخوم العراق إلى البحر ، قال أبو داود : قرئ على الحرث بن مسكين وأنا شاهد : أخبرك أشهب بن عبد العزيز قال : قال مالك : عمر أجلى أهل نجران ولم يجلوا من تيماء لأنها ليست من بلاد العرب ، فأما الوادي فإني أرى أنما لم يجل من فيها من اليهود لأنهم لم يروها من أرض العرب . 3034 - حدثنا ابن السرح ، ثنا ابن وهب ، قال : قال مالك : قد أجلى عمر رحمه الله يهود نجران وفدك . < فهرس الموضوعات > ولم يشهد بذلك الحموي . . لأن اليهود والنصارى ظلوا في الحجاز ! ! < / فهرس الموضوعات > ولم يشهد بذلك الحموي . . لأن اليهود والنصارى ظلوا في الحجاز ! ! - معجم البلدان : 5 / 345 : قال أحمد بن جابر : في سنة سبع لما فرغ النبيُّ ، ( ص ) ، من خيبر توجه إلى وادي القرى فدعا أهلها إلى الإسلام فامتنعوا عليه وقاتلوه ففتحها عنوة وغنم أموالها وأصاب المسلمون منهم أثاثاً ومتاعاً فخمس رسول الله ، ( ص ) ، ذلك وترك النخل والأرض في أيدي اليهود وعاملهم على نحو ما عامل عليه أهل خيبر ، فقيل أن عمر ، رضي الله عنه ، أجلى يهودها فيمن أجلى فقسمها بين من قاتل عليها ، وقيل أنه لم يجلهم لأنها خارجة عن الحجاز وهي الآن مضافة إلى عمل المدينة ، وكان فتحها في جمادى الآخرة سنة سبع . < فهرس الموضوعات > 11 * * عمر والقرآن ! ! < / فهرس الموضوعات > 11 * * عمر والقرآن ! ! < فهرس الموضوعات > * * * عمر يفتي بنقص القرآن ! ! < / فهرس الموضوعات > * * * عمر يفتي بنقص القرآن ! ! < فهرس الموضوعات > عمر يدعي أن القرآن ناقص . . وقد ضاع أكثره ! ! < / فهرس الموضوعات > عمر يدعي أن القرآن ناقص . . وقد ضاع أكثره ! !