< فهرس الموضوعات > كان عمر إذا غضب فتل شاربه ونفخ ! < / فهرس الموضوعات > كان عمر إذا غضب فتل شاربه ونفخ ! - كنز العمال : 3 / 921 : 9170 - عن عبد الله بن الزبير قال : أتى أعرابي عمر فقال ، يا أمير المؤمنين بلادنا قاتلنا عليها في الجاهلية ، وأسلمنا عليها في الإسلام ، علام تحميها ؟ فأطرق عمر وجعل ينفخ ويفتل شاربه ، وكان إذا كربه أمر فتل شاربه ونفخ ، فلما رأى الأعرابي ما به جعل يردد ذلك ، فقال عمر : المال مال الله ، والعباد عباد الله ، والله لو لا ما أحمل عليه في سبيل الله ما حميت من الأرض شبراً في شبر . - كنز العمال : 12 / 645 : 35972 - عن ابن الزبير قال : كان عمر إذا غضب فتل شاربه ( أبو نعيم ) . - مجمع الزوائد : 5 / 166 : كان عمر إذا غضب فتل شاربه ونفخ . - المجموع : 15 / 234 : والثاني يجوز لما روى عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال : أتى أعرابي من أهل نجد عمر فقال : يا أمير المؤمنين بلادنا قاتلنا عليها في الجاهلية وأسلمنا عليها في الإسلام ، فعلام تحميها ؟ فأطرق عمر رضي الله عنه وجعل ينفخ ويفتل شاربه وكان إذا كره أمراً فتل شاربه ونفخ فلما رأى الأعرابي ما به جعل يردد ذلك : فقال عمر : المال مال الله . والعباد عباد الله ، فلولا ما أحمل عليه في سبيل الله ما حميت من الأرض شبراً في شبر ) . < فهرس الموضوعات > ومرة ضحك عمر واستغرق . . لأن أم عزيزة معاوية نفت عن نفسها الرنا ؟ ! ! < / فهرس الموضوعات > ومرة ضحك عمر واستغرق . . لأن أم عزيزة معاوية نفت عن نفسها الرنا ؟ ! ! - تاريخ الطبري : 2 / 337 : حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن عمر بن موسى بن الوجيه عن قتادة السدوسي أن رسول الله ( ص ) قام قائماً حين وقف على باب الكعبة ثم قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ألا كل مأثرة أو دم أو مال يدعى فهو تحت قدمي هاتين إلا سدانة البيت وسقاية الحاج ألا وقتيل الخطأ مثل العمد . السوط والعصا فيهما الدية مغلظة منها أربعون في بطونها أولادها يا معشر قريش إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظمها بالآباء الناس من آدم وآدم خلق من تراب ثم تلا رسول الله ( ص ) ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) الآية يا معشر قريش ويا أهل مكة ما ترون أني فاعل بكم قالوا خيرا أخ كريم وابن أخ كريم ثم قال اذهبوا فأنتم الطلقاء فأعتقهم رسول الله ( ص ) وقد كان الله أمكنه من رقابهم عنوة وكانوا له فيأ فبذلك يسمى أهل مكة الطلقاء ثم اجتمع الناس بمكة لبيعة رسول الله ( ص ) على الإسلام فجلس لهم فيما بلغني على