قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم ( 3 ) إن الذين ينادونك من ورآء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ( 4 ) ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم ( 5 ) يا أيها الذين ءامنوا إن جآءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ( 6 ) واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم فى كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه فى قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون ( 7 ) فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم ( 8 ) وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبيغى حتى تفىء إلى أمر الله فإن فآءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ( 9 ) إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ( 10 ) يا أيها الذين ءامنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نسآء من نسآء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الإسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون ( 11 ) يا أيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم ( 12 ) يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ( 13 ) قالت الأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان فى قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم ( 14 ) إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله اولئك هم الصادقون ( 15 ) قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما فى السماوات وما فى الأرض والله بكل شيء عليم ( 16 ) يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا على إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين ( 17 ) إن الله يعلم غيب السموات والأرض والله بصير بما تعملون ( 18 ) ( اى كسانى كه ايمان آوردهايد خود را بر خدا و رسولش مقدم نكنيد و از خدا بترسيد زيرا كه خدا شنوا و داناست . اى كسانى كه ايمان آوردهايد صداى خود را از صداى پيامبر صلى الله عليه وآله بلندتر نكنيد و با او مانند خودتان بلند صحبت نكنيد . اگر چنين كنيد بدون آنكه متوجه شويد ، اعمالتان باطل خواهد شد . كسانى كه صداى خود را در حضور رسول خدا صلى الله عليه وآله پائين مىآورند ، اشخاصى هستند كه خداوند دل آنها را براى تقوى آزموده و امتحان كرده است ، براى آنها آمرزش و اجر عظيمى است . اى پيامبر كسانى كه ترا از پشت ديوار صدا مىكنند ، اكثرا فكر نمىكنند ، اگر آنها صبر كنند تا خودت بيائى براى آنها بهتر است . و خداوند آمرزنده