نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 343
( 29 ) وهى مناقضة لم أعثر على النص الذي سيقت له من العثمانية وقد جاءت في شرح ابن الحديد عقب المناقضة رقم 18 قال الجاحظ : وعلى أنا لو نزلنا إلى ما يريدونه جعلنا الفراش كالغار وخلصت فضائل أبى بكر في غير ذلك عن معارض . قال شيخنا أبو جعفر رحمه الله : قد بينا فضيلة المبيت على الفراش على فضيلة الصحبة في الغار بما هو واضح لمن أنصف . ونزيد هنا تأكيدا بما لم نذكره فيما تقدم فنقول : إن فضيلة المبيت على الفراش على الصحبة لوجهين : أحدهما أن عليا عليه السلام قد كان أنس بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وحصل له بمصاحبته قديما أنس عظيم ، وألف شديد ، فلما فارقه عدم ذلك الانس وحصل به أبو بكر ، فكان ما يجده عليه السلام من الوحشة وألم الفرقة موجبا زيادة ثوابه ، لان الثواب على قدر المشقة . وثانيا : أن أبا بكر كان يؤثر الخروج من مكة ، وقد كان خرج من قبل فرد ، فازداد كراهية للمقام ، فلما خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وافق ذلك هوى قلبه ومحبوب نفسه ، فلم يكن له من الفضيلة ما يوازى فضيلة من احتمل المشقة العظيمة ، وعرض نفسه لوقع السيوف ، ورأسه لرضخ الحجارة ، لان على قدر سهولة العبادة يكون نقصان الثواب . تمت المناقضات < / لغة النص = عربي >
343
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 343