نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 238
ونكرداذ [1] " وأن الزبير خرج شادا بسيفه ليؤكد إمامة على ، وأن الأنصار إنما خالفت على المهاجرين نقضا من استبداد أبى بكر [2] ، وأن أبا سفيان بن حرب ، وخالد بن سعيد ، إنما قالا : " أرضيتم معشر بنى عبد مناف أن بلى عليكم تيم " ، نصرة لعلى دون جميع بنى عبد مناف ، فإن الله رد عليه الشمس [3] ، وإن النبي قال : " أنت منى بمنزلة هارون من موسى " ، وجعل إليه طلاق نسائه ، وأنه قسم النار [4] ، وصاحب العرض ، والقائم على الحوض ، فيوجبون علينا أن نصدقهم في هذا ولا يوجبون على أنفسهم لحمال الآثار أن عليا قال في الخلية والبرية ، والبائنة ، والبتة ، وطلاق الحرج ، وأمرك بيدك ، والحرام ، أنها كثلاث تطليقات ، ويوجبون على طلاب الحديث أن عليا كان لا يرى الطلاق إلا طلاق السنة . وهذا أمر ما سمعنا به قط عن علي إلا منهم . وليس بأعجب من استشهاد خصومهم العيان والاجماع وما عليه الوجود ، واستشهادهم القصد والضمير والغيب ، وجعلهم له يوازن الظاهر والشائع . وذلك أن القائل إذا قال : أسلم أبو بكر كهلا وأسلم على طفلا .
[1] انظر ما سبق في ص 172 ، 179 ، 183 ، 186 ، 187 . [2] في الأصل : " أبى بكر على " . [3] في الرياض النضرة 2 : 179 : " عن الحسن بن علي قال : كان رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجر على وهو يوحى إليه فلما سرى عنه قال : يا علي ، صليت العصر ؟ قال : لا . قال : اللهم إنك تعلم أن كان في حاجتك وحاجة نبيك فرد عليه الشمس . فردها عليه فصلى وغابت الشمس ، خرجه الدولابي قال : وقال علماء الحديث : وهو حديث موضوع ولم ترد الشمس لاحد ، وإنما حبست ليوشع بن نون " . [4] كذا في الأصل .
238
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 238