responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوابون نویسنده : إبراهيم بيضون    جلد : 1  صفحه : 88


الفرصة فحاول أخذ البيعة لنفسه باسم الأمويين ، بانتظار ما يسفر عنه الموقف في دمشق ، ولكن محاولاته فشلت وأرغم على الخروج مطرودا من المدينة [1] .
بايعت البصرة بعد ذلك ، أحد رجالها ، وهو عبد الله بن الحارث بن نوفل [2] ولكنه فشل في مهمته ، لان المدينة تحولت إلى مسرح للفوضى ، تعاني من التطاحن القبلي واشتداد ضغط الخوارج ، وفشل أيضا الذين جاءوا بعده [3] ، فكتب أهلها إلى ابن الزبير يبايعونه ويطلبون اليه انتداب رجل يتولى الامر فيهم ويدفع عنهم خطر الخوارج [4] . والواقع ان تدهور الموقف في البصرة وصل إلى مرحلة بالغة الخطورة ، الامر الذي دفع سكانها إلى توحيد كلمتهم والاحتكام إلى خليفة الحجاز ، فلبى هذا الأخير طلبهم وبعث إليهم الحارث بن عبد الله بن ربيعة [5] فساعد كثيرا في اقرار السلام في تلك المنطقة ، حتى إذا جاء مصعب بن الزبير بعد ذلك بقليل عاد الهدوء تماما إلى البصرة وتحدد موقفها بصورة واضحة .



[1] ابن كثير : البداية والنهاية 8 / 238 .
[2] الطبري : 7 / 24 ، ابن كثير : 8 / 238 .
[3] الطبري : 7 / 32 وما بعدها . ابن كثير : 8 / 238 .
[4] الدينوري : الاخبار الطوال 280 .
[5] ابن كثير : البداية والنهاية 8 / 239 .

88

نام کتاب : التوابون نویسنده : إبراهيم بيضون    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست