نام کتاب : التوابون نویسنده : إبراهيم بيضون جلد : 1 صفحه : 18
عن أن بعض الأنصار قالت لا نبايع الا عليا [1] . وما لبث التصدع أن أصاب جبهة الأنصار بظهور أول موقف تراجعي أعلنته طائفة منهم بقولها : منا أمير ومنكم أمير . وكان ذلك أول الوهن كما عبر عنه سعد بن عبادة [2] ، وهو لا شك قد لامس الحقيقة ، لان جدلا عنيفا تفجر في السقيفة حينئذ ، ولم يخفف من حدته الا محاولات عمر لاشغال الرأي العام بقضية موت النبي [3] ، ثم ظهور أبي بكر [4] حيث ألقى خطبة عرض فيها دور المهاجرين في نصرة الرسول وسابقتهم في الاسلام [5] وأعلن انه ورفاقه الجماعة التي ينبغي ان يكون لها هذا الأمر [6] ، دون أن يتجاهل دور الأنصار ونصيبهم في الدولة الناشئة [7] .
[1] طبري : 3 / 198 . [2] طبري : 3 / 208 . [3] طبري : 3 / 197 . [4] طبري : 3 / 195 . [5] ابن قتيبة : الإمامة والسياسة : 1 / 6 . [6] لن تعرف العرب هذا الامر الا لهذا الحي من قريش : ابن هشام . [7] ابن قتيبة : الإمامة والسياسة : 1 / 6 .
18
نام کتاب : التوابون نویسنده : إبراهيم بيضون جلد : 1 صفحه : 18