نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 562
قال كان المغيرة بن المهلب ممرورا وكان عند الحجاج يوما فهاجت فها به مرته فقال له الحجاج أدخل المتوضأ وأمر من يقيم عنده حتى يتقيأ ويفيق قال أبو الحسن قالت خيرة بنت ضمرة القشيرية امرأة المهلب للمهلب إذا انصرفت من الجمعة فأحب ان تمر بأهلي قال لها ان أخاك أحمق قالت فاني أحب ان تفعل فجاء وأخوها جالس وعنده جماعة فلم يوسع له فجلس المهلب ناحية ثم أقبل عليه فقال له ما فعل ابن عمك فلان قال حاضر فقال أرسل إليه ففعل فلما نظر إليه غير مرفوع المجلس قال يا ابن الخناء ألمهلب جالس ناحية وأنت جالس في صدر المجلس وواثبه فتركه المهلب وانصرف فقالت له خيرة أمررت بأهلي قال نعم وتركت أخاك الأحمق يضرب قال وكتب الحجاج إلى الحكم بن أيوب اخطب على عبد الملك بن الحجاج امرأة جميلة من بعيد مليحة من قريب شريفة في قوتها ذليلة في نفسها أمة لبعلها فكتب إليه قد أصبتها لولا عظم ثديها فكتب إليه الحجاج لا يحسن نحر المرأة حتى يعظم ثدياها قال المرار بن منفذ العدوي : صلته الخد طويل جيدها * ضخمة الثدي ولما ينكسر قال علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه لا حتى تدفئ الضجيج وتروي الرضيع وقال ابن صديقة لرجل رأى معه خفا ما هذه القلنسوة فاحتكموا إلى عرباض فقال عرباض هي قلنسوة الرجلين قال أبو إسحق قلت لخنجير كوز وعدتك ان تجيء ارتفاع النهار فجئتني صلاة العصر قال جئتك ارتفاع العشي قال قيل لأعرابي ما اسم المرق عندكم قال السخين قال فإذا برد قال لا ندعه يبرد باع نخاس من أعرابي غلاما فأراد ان يتبرأ من عيبه قال اعلم انه يبول في الفراش قال إن وجد فراشا فليبل فيه حدثنا صديق لي قال أتاني أعرابي بدرهم فقلت له هذا زائف فمن أعطاك هذا قال لص مثلك
562
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 562