نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 344
قال الهيثم أخبرنا الكلبي قال كانت قريش تعد أهل الجزالة في الرأي العباس بن عبد المطلب وأبا سفيان وابنيهما وأمية بن خلف قال وقال ابن عباس لم يكن في العرب أمرد ولا أشيب أشد عقلا من السائب بن الأقرع قال حدثني الشعبي ان السائب شهد فتح مهرجان قذق ودخل منزل الهرمزان وفي داره ألف بيت فطاف فيه فإذا ظبي من جص في بيت منها ماد يده فقال أقسم بالله انه يشير إلى شيء انظروا فنظروا فاستخرجوا سفط كنز الهرمزان فإذ فيه ياقوت وزبرجد فكتب فيه السائب إلى عمر وأخذ منه فصا أخضر وكتب إلى عمر ان رأى أمير المؤمنين ان يهبه لي فليفعل فلما عرض عمر السفط على الهرمزان قال فأين الفص الصغير قال عمر سألنيه صاحبنا فوهبته له فقال إن صاحبك بالجوهر لعالم أخبرنا مجالد عن الشعبي قال قال السائب لجميل بن بصبهري أخبرني عن مكان من القرية لا يخرب حتى اقتطع ذلك المكان قال ما بين الماء إلى دار الإمارة قال فاختط لثقيف في ذلك الموضع قال الهيثم بت عندهم ليلة فإذا ليلهم مثل النهار قال أبو الحسن قال عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة لمعاوية اما والله لو كنا على السواء بمكة لعلمت قال معاوية إذا كنت أكون معاوية بن أبي سفيان منزلي الأبطح ينشق عني سيله وكنت أنت عبد الرحمن بن خالد منزلك أجياد أعلاه مدرة وأسفله عذرة وقال سهيل بن عمرو أشبه أمرا بعض بزه فصار مثلا وقال محرز بن علقمة : لقد وارى المقابر من شريك * كثير تحلم وقليل عاب صموتا في المجالس غير عي * جديرا حين ينطق بالصواب وقال ابن الرقاع : أمم تداخلت الحتوف عليهم * أبوابهم فكشفن كل غطاء فإذا الذي في حصنه متحرز * منهم كآخر مصحر بفضاء والمرء يورث مجده أبناءه * ويموت آخر وهو في الاحياء
344
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 344