responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 343


وما يدريك أنت انه قائم قال الطحان ومن لي بحمار بعقل مثل عقل الأمير ومعاوية بن مروان هذا هو الذي قال لأبي امرأته ملأتنا ابنتك البارحة بالدم قال إنها من نسوة يخبئن ذلك لأزواجهن وصعد يوسف بن عمر المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال قد قتل الله زيدا ونصر بن سيار يريد نصر بن خزيمة وقال علي الأسواري عمر بن الخطاب معلق بشعرة قلت وما صيره إلى ذلك قال لما صنع بنصر بن سيار يريد نصر بن الحجاج بن علاط وقالوا أحب الرشيد ان ينظر إلى أبي شعيب القلال كيف يعمل القلال فأدخلوه القصر وأتوه بكل ما يحتاج إليه من آلة العمل فبينا هو يعمل إذا هو بالرشيد قائم فوق رأسه فلما رآه نهض قائما فقال له الرشيد دونك ما دعيت له فاني لم آتك لتقوم إلي وانما أتيتك لتعمل بين يدي قال وأنا لم آتك ليسوء أدبي وإنما أتيتك لازداد بك في كثرة صوابي فقال له الرشيد إنما تعرضت لي حين كسدت سوقك قال أبو شعيب يا سيد الناس وما كساد عملي في جلال وجهك فضحك الرشيد حتى غطى وجهه ثم قال والله ما رأيت أنطق منه أولا ولا أعيا منه آخرا ينبغي لهذا ان يكون أعقل الناس أو أجن الناس قال عبد الله بن شداد أرى داعي الموت لا يقلع وأرى من مضى لا يرجع ومن بقي فإليه ينزغ ولا نزهدن في معروف فان الدهر ذو صروف فكم من راغب قد كان مرغوبا إليه وطالب قد كان مطلوبا إليه والزمان ذو ألوان ومن يصحب الزمان ير الهوان وقال الفرج بن فضاله عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء إذا أكلوا الأموال دولا واتخذوا الأمانة مغنما والزكاة مغرما وأطاع الرجل زوجته وعق أمه وبر صديقه وجفا أباه وارتفعت الأصوات في المساجد وأكرم الرجل مخافة شره وكان زعيم القوم أرذلهم وإذا لبس الحرير وشربت الخمور واتخذت القيان والمعازف ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا بعد ذلك ثلاث خصال ريحا حمراء ومسخا وخسفا ) .

343

نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 343
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست