responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 320


وقال بشر المريسي قضى الله لكم الحوائج على أحسن الوجوه وأهنئها فقال قاسم التمار هذا على قوله :
ان سليمى والله يكلؤها * ضنت بشيء ما كان يرزؤها فصار احتجاج قاسم أطيب من لحن بشر وقال مسلم بن سلام حدثني أبان بن عثمان قال كان زياد النبطي شديد اللكنة وكان نحويا قال وكان بخيلا دعا غلامه ثلاثا فلما أجابه قال فمن لدن دأوتك فقلت لبي إلى ان أجبتني ما كنت تصنأ يريد من لدن دعوتك إلى ان أجبتني ما كنت تصنع قال وكانت أم نوح وبلال ابني جرير أعجمية فقال لها لا تتكلمي إذا كان عندنا رجال فقالت يوما يا نوح جردان دخل في عجان أمك وكان الجرذ أكل من عجينها قال أبو الحسن أهد إلى قيل مولى زياد حمار وحش فقال لزياد أهدوا لنا همار وهش قال أي شيء تقول ويلك قال أهدوا لنا أيرا يريد عيرا قال زياد الثاني شر من الأول قال يحيى بن نوفل :
وان يك زيد فصيح اللسان * خطيبا فان استه تلحن عليك بسك ورمانة * وملح يدق ولا يطحن وحلتيت كرمان أو نانخاه * وشمع يسخن في مدهن وهذا الشعر في بعض معانيه يشبه قول ابن مناذر :
إذا أنت تعلقت * بحبل من أبي الصلت تعلقت بحبل واهن * القوة منبت فخذ من سلح كيسان * ومن أظفار سبخت ألم يبلغك تسآلي * لدى العلامة البرت وقال المرء ما سرجيس * داء المرء من تحت وقال البردخت :
لقد كان في عينيك يا حفص شاغل * وأنف كثيل العود عما تتبع تتبع لحنا في كلام مرقش * وخلقك مبني على اللحن أجمع وعينك إقواء وأنفك مكفأ * ووجهك إيطاء فأنت المرقع

320

نام کتاب : البيان والتبيين نویسنده : الجاحظ    جلد : 1  صفحه : 320
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست